الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » ناشطو لندن يحيون الذكرى الـ11 لافتتاح غوانتنامو

ناشطو لندن يحيون الذكرى الـ11 لافتتاح غوانتنامو

أحيت حركات ومنظمات حقوقية وهيئات تعنى بحقوق السجناء الذكرى الحادية عشرة لافتتاح معتقل الاحتجاز الذي تديره الولايات المتحدة في خليج غوانتانامو بكوبا.

وسار عدد من النشطاء الجمعة بشوارع لندن وبواسطة حافلات باتجاه سفارات الدول التي سهلت عمليات الاعتقال والتسليم الاستثنائي، قبل أن ينضموا إلى احتجاج صامت مساء اليوم ذاته أمام السفارة الأميركية، حيث أضاؤوا خلاله الشموع، وقدم عدد من النشطاء عرضا صامتا وهم يرتدون ملابس برتقالية وأقنعة سوداء في محاكاة لوضع المعتقلين والظلم الواقع على 166 معتقلا ما زالوا في غوانتانامو من دون تهمة أو محاكمة بعد أكثر من عقد من الزمان.

وسلم النشطاء مندوب السفارة الأميركية رسالة إلى الرئيس باراك أوباما طالبوه فيها الالتزام بتعهداته وإغلاق معتقل غوانتانامو سيئ الصيت، بينما قرأ النشطاء أسماء المعتقلين للتذكير بمحنتهم.

كما نظمت “منظمة سجناء الأقفاص” الخميس جلسة مفتوحة بلندن تحدث خلالها عدد من المعتقلين السابقين بغوانتانامو وخبراء بالقانون ومحامون، بحضور جماهيري كبير وسط تغطية إعلامية ملحوظة، إذ تم ربط الجلسة بخط مفتوح، تمكن خلالها عدد كبير من المشاركين بدول مختلفة من المشاركة في الحوار المفتوح المباشر عبر إلانترنت.

وطالب “مركز غوانتانامو للعدالة” الحكومات وخصوصا حكومات الربيع العربي للعمل على إطلاق سراح المعتقلين في غوانتانامو.

وقال رئيس القسم القانوني في “مركز غوانتانامو للعدالة” المحامي عمر بن عامر الدغيس إن 11 عاما مرت على افتتاح غوانتانامو أحد اسوأ المعتقلات بالعالم رغم تعهدات سابقة لرئيس الأميركي بإغلاقه.

وأوضح الدغيس بحديث للجزيرة نت أن الكونغرس الأميركي ساوم أوباما على عدم نقل المعتقلين اليمنيين إلى اليمن بسبب وجود اضطرابات في بلدهم، معتبرا أن هذه مزاعم وحجج واهية للإبقاء على اعتقالهم بدون تهمة، مشيرا بهذا الصدد إلى أن أوباما وافق على هذه الصفقة ضمن شروط الكونغرس للموافقة على ميزانية الدفاع إذ أكد الرئيس أن ميزانية الدفاع أهم من مسألة إغلاق المعتقل.

دعوة لحكومات الربيع

ولفت الدغيس إلى أنه يتوجب على حكومات الربيع العربي أن تضع أولويات من أجل العمل على الإفراج عن رعاياها، وأكد استعداد مركزه للعمل مع هذه الحكومات الجديدة لتأمين الإفراج عن الرعايا المعتقلين في غوانتانامو.

وختم المحامي قائلا: تصلنا معلومات مفصلة عن تردي الأوضاع الصحية والنفسية للمعتقلين في غوانتانامو، وعلى المنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، أن تتحمل مسؤوليتها إيذاء تدهور حقوق الإنسان بالمعتقل، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إغلاق المعتقل فورا، وتقديم كل المسؤولين عن التعذيب والتسليم الاستثنائي للمحاكمة.

 من جانبها وجهت منسقة “حملة لندن غوانتانامو” عائشة منيار دعوة للرئيس أوباما لاغتنام فرصة انتخابه لولاية ثانية لإصدار مرسوم إغلاق المعتقل.

وقالت منيار إن 11 عاما كشفت عن أعذار وأكاذيب للرئيس أوباما في ظل الاحتجاز التعسفي والتعذيب ومأزق قانوني لـ166 سجينا، حيث قتل أربعة سجناء خلال فترة ولايته الأولى وأفرج فقط عن 72 فقط.

وختمت منيار قائلة إن فشل الولايات المتحدة في الاعتراف بالقانون الدولي أيضا فشل المجتمع الدولي، من خلال التواطؤ في تعذيب هؤلاء الرجال واعتقالهم بخليج غوانتانامو، وفشلها أيضا في المساعدة في إغلاقه.

————–

المصدر:الجزيرة

-- مدين ديرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*