السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » واشنطن بوست : التغيير في الأردن

واشنطن بوست : التغيير في الأردن

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن النظام الانتخابي في الأردن صيغ بحيث يعوق تقدم قوتين سياسيتين تمثلان التهديد الأكبر للنظام الحاكم، وهما جماعة الإخوان المسلمين، والفلسطينيون “الذين يفوقون الأردنيين الأصليين عدداً”.

وذكرت الصحيفة -في افتتاحيتها- أن كلاً من الإسلاميين وحركة الاحتجاجات “العلمانية” دعت المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية اليوم الأربعاء، الأمر الذي من شأنه أن يجعل البرلمان المقبل عاجزا على الأرجح عن أن يكون بمثابة منبر تشريعي وديمقراطي للمعارضة.

واستطردت قائلة إن هذا الواقع “مقلق” لأن الأردن “ليس السعودية أو دول الخليج الأخرى، حتى يشتري أصوات مواطنيه، لأنه يفتقر للوسائل اللازمة لذلك”. فقد أرغم صندوق النقد الدولي النظام على رفع الدعم عن المحروقات في نوفمبر/تشرين الثاني، مما أثار موجة احتجاجات في الشارع.

ويزداد حنق الأردنيين يوما بعد يوم، بمن فيهم أنصار الملكية التقليديون، بسبب مزاعم بتفشي الفساد الحكومي، وتبذير الملك وزوجته في الإنفاق، على حد تعبير واشنطن بوست.

على أن الصحيفة تخلص في حديثها إلى أن ليس ثمة ما يوحي بأن تلك الاحتجاجات ستتحول إلى ثورة، ذلك أن تدفق اللاجئين من سوريا ربما يجعل الأردنيين حذرين إزاء ممارسة مزيد من الضغوط على النظام الحاكم.

وتساور إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نفس الفكرة على ما يبدو، فليس هناك ضغط واضح من واشنطن لإجبار عمَّان على التغيير.

وحذرت الصحيفة -في ختام افتتاحيتها- من أن التغيير في الأردن إذا لم يأت سريعا من القصر فإنه قد يجيء من الشارع.

المصدر:الجزيرة نت

-- بقلم - الجزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*