الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » لنظام الفارسي الفاشي يتهاوى

لنظام الفارسي الفاشي يتهاوى

مع اقتراب الذكرى الرابعة والثلاثين لاندلاع الثورة الفارسية المشؤومة عام 1979 كشف الرئيس الفارسي «نجاد» عن مجسم اشبه بلعبة اطفال اسماه «طائرة قتالية جديدة!» ووصفها بأنها «احدى اكثر الطائرات تطورا في العالم!» وهي «قاهر 313!» او «f 313»، ومضى الدهقان الفارسي «نجاد» يعدد مزايا لعبة الاطفال الجديدة قائلا: «انها تتمتع بصعوبة رصدها على الرادارات ومزودة بالكترونيات الطيران المتطورة!»، وقد صنعت بلاد فارس «ايران» محليا منذ عام «2007» «طائرة قتالية!» اسمها الصاعقة مزودة بمحركات روسية واجهزة الكترونية غير دقيقة، وهي في القسم الاكبر منها نسخة من «F-5» الامريكية التي تعود الى مطلع السبعينات ومما لا شك فيه انه بعد دخول «f 313» الفارسية الى الخدمة بـ«مزاياها المتطورة!» فان مصانع المقاتلات، «فانتوم» و«ستيلث» الامريكية، و«ميراج» و«رافال» الفرنسية، و«سوخوي» و«ميغ» الروسية، و«لايتننغ» البريطانية ستغلق ابوابها بسبب دخول «الطائرة الفارسية المتطورة!» الى مجال صناعة المقاتلات ومنافستها لها.

وتشن بلاد فارس «ايران» حملة مكثفة لزعزعة امن واستقرار الشرق الاوسط من خلال تهريب اسلحة مضادة للطائرات لـ«حزب الله!» الارهابي الفارسي «وحركة حماس!» الارهابية الموالية لبلاد فارس «ايران»، وتهريب صواريخ «ما نبادس» التي تطلق من فوق الكتف، وتمثل تهديدا للطائرات العسكرية والمدنية، ولكن المعارضين الايرانيين المجتمعين في باريس رفعوا شعار «عام 2013 هو عام التغيير في ايران» ونادوا بالحرية والديموقراطية وطالبوا بدعم امريكي واوروبي عاجل ليصبح التغيير في ايران ممكنا.

ويؤكد شباب المعارضة من الداخل الايراني ان نظام الرئيس الفارسي «نجاد» يتهاوى لاسيما مع بدء اطلاق المقاومة الايرانية تشكيل وحدات من الجيش الوطني داخل «ايران» لتسريع اسقاط النظام الحالي، في وقت استعرت فيه الخلافات والتراشق بتهم الفساد والرشوة المتبادلة فيما بين الدهقانين «نجاد» و«لاريجاني» قبل اشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة في 2013/6/14 في جو سياسي طغت عليه الحرب المفتوحة بين مختلف مفاصل النظام الفارسي الفاشي واطرافه، حيث لم يعد من حق «نجاد» الترشح لانتخابات رئاسية بموجب الدستور، ويعتبر «لاريجاني» احد المرشحين المحتملين.

وفي محاولة يائسةٍ لتوريط النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق في مغامرة رهيبة وحرب غير متكافئة مع اسرائيل حرض النظام الفارسي الفاشي الحاكم في طهران وقياداته العسكرية سورية للرد على الغارة الاسرائيلية الاخيرة التي دمرت رتلا من الشاحنات كانت تحاول عبور الحدود السورية اللبنانية بحمولتها المكونة من صواريخ روسية متطورة وعتاد عسكري وسلاح متجهة الى مخازن «حزب الله!» الارهابي الفارسي في جنوب لبنان.

————–

نقلاً عن صحيفة الوطن الكويتية

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*