الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » أرض الشام: كوني للصفويين مقبرة!

أرض الشام: كوني للصفويين مقبرة!

ماذا يفعل ضابط إيراني عالي الرتبة داخل الأراضي السورية؟ وكيف قُتل حسام خوش نويس، وهو قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني؟ وما سبب وجوده أصلاً في دمشق؟

وجود عسكري رفيع المستوى من هذا القدر في سوريا يعني بالضرورة وجود ألوف غيره ممن هم أدنى رتبة، وذلك يعني بالضرورة أن الحرس الثوري الصفوي يحارب أهل الشام تحت لواء بشار الأسد وزبانيته من القتلة المأجورين والبغاة الظالمين.

مع كل يوم يمر يزداد الحنق العربي على الدولة الصفوية لأنها تمارس مزيداً من أعمال القتل والتنكيل ضد الأبرياء في سوريا. وكل يوم يمر تخسر إيران شيئاً من التعاطف الذي بات نادراً ندرة المستحيلات السبع. 

وفي كل مرة يكذب المسؤول الصفوي ينكشف أمره سريعاً، وكذلك يفعل مسؤولو حزب الشيطان في لبنان. إنها التقية الصفوية والشيطانية لتغطية سوءات هي في الأصل عارية مكشوفة ، لكنها المكابرة والعياذ بالله.

وفي اليمن الشقيق أيدٍ صفوية تعبث بالأمن عمداً، ليس أمن اليمن وحده وإنما حتى أمن بلادنا حفظها الله، فالحوثيون هم صنائع الصفويين الذين يمدونهم بالسلاح وبالمال وبالخطط الجهنمية التي تدفع البلاد إلى حالة (حيص بيص).

وأما الدور الإيراني في البحرين، فمعلوم بالضرورة ومنذ زمن بعيد. هؤلاء قوم بهت لا بد من التصدي لهم علناً أو سراً، لن تجدي الاستنكارات ولا التنديدات، فهم يكسبون كل يوم شبراً ونحن نخسر شبراً. 

تصوروا حتى مصر محضن الأزهر الشريف لم تسلم من لوثة انحرافاتهم، فلقد تخرّج في معاهدهم في قم دفعة من المصريين المشايخ (على طريقتهم المنحرفة) وصلت إلى 50 شخصاً والبقية في الطريق، يستغلون أحياناً بساطة هؤلاء بزعمهم حب آل البيت وأحياناً أخرى يستغلون فقرهم وحاجتهم، فيدفعون لهم المال ويمنحونهم فرصة الدراسة بلا مقابل والوعد برواتب مغرية إن عادوا إلى أرض الكنانة يبشرون بالمذهب المعوج يناوئون أهل السنة ويكيلون للصحابة الكرام ولأم المؤمنين عائشة أنواع الشتم والسباب.

لقد هلك حسام نويس، فاللهم اجعل من أرض الشام مقابر جماعية للصفويين القادمين من فارس يقتلون إخواننا ويستحيون أخواتنا ويسفكون دماء الأبرياء منا. 

salem_sahab@hotmail.com

————————-*****

نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية 

-- أ.د. سالم بن أحمد سحاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*