الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » التدخل الفارسي في القضايا الإقليمية

التدخل الفارسي في القضايا الإقليمية

اكد وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة ضلوع بلاد فارس «إيران» وتورطها في تشكيل وتسليح وتمويل الخلية الارهابية التي تم ضبطها أخيراً في البحرين، وهي تنظيم مسلح كان يستهدف مواقع حيوية ورسمية بحرينية، واهدافاً ومنشآت امريكية، واغتيال شخصيات بحيرينية بارزة، وقد قامت عناصر من «حزب الله»! الارهابي الفارسي والحرس الثوري الفارسي في بلاد فارس «إيران» و «حزب الدعوة!» الفارسي الحاكم في العراق بتجنيد وتدريب وتسليح وتمويل تلك الخلية الارهابية وتنظيمها المسلح، وكان سيتولى تنفيذ ذلك المخطط الارهابي عناصر من «برامكة» البحرين ومخربيها، ولكن لطف الله جل جلاله وتوفيقه ادى الى كشف ذلك التدخل الفارسي البغيض في الشؤون الداخلية البحرينية ووأده في مهده.

التدخل الفارسي الثاني في القضايا الاقليمية يتمثل في التزام الارهابي علي سالم البيض «الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق» لبلاد فارس «إيران» بتنفيذ مشروعها الاستعماري التوسعي بتقسيم اليمن والهيمنة على قراره السياسي والعسكري بعد ان اغدق الحرس الثوري الفارسي الاموال الطائلة على عميل بلاد فارس «إيران» في اليمن علي سالم البيض، وقام بتهريب الاسلحة والمتفجرات الى اليمن، وتولت بلاد فارس «إيران» الاشراف على قناة «عدن لايف» الارهابية، وتنفيذ اعمال الشغب والتخريب وقطع الطرق، وهكذا رفض مؤتمر الحوار الوطني التفاوض مع عميل بلاد فارس «إيران» الارهابي علي سالم البيض لانه مسلوب الارادة وقراره بيد الحرس الثوري الفارسي.

اما التدخل الفارسي الثالث في القضايا الاقليمية فقد ظهر عندما بدأت في «أبو ظبي» محاكمة «94» ارهابيا اماراتياً ينتمون الى تنظيم سري غير مشروع جندتهم جماعة الاخوان المجرمين في مصر بالتعاون مع الحرس الثوري الفارسي بهدف قلب نظام الحكم في دولة الامارات العربية المتحدة ومناهضة الاسس التي تقوم عليها الدولة.

وكان ذلك التنظيم المتآمر على نظام الحكم في دولة الامارات العربية المتحدة قد تلقى اوامر تحريضية من جهات اجنبية «جماعة الاخوان المجرمين، الحرس الثوري الفارسي» لتنفيذ ذلك المخطط الاجرامي. وقد اعترف الارهابيون بانتمائهم الى تنظيم سري هو جمعية الاصلاح «الإسلامية»!! المحظورة والمرتبطة بتنظيم الاخوان المجرمين في مصر وتأسيس جناح عسكري هدفه الاستيلاء على السلطة والاطاحة بنظام الحكم بوسائل غير مشروعة، واقروا بانهم وجدوا في احداث ما يسمى «الربيع العربي!» فرصة ملائمة لنشاطهم، وان لديهم جناحا عسكريا تأسس منذ العام 1988 لتدريب المنتمين إليه على العمليات الارهابية.

ويتمثل التدخل الرابع لبلاد فارس «إيران» في القضايا الاقليمية فيما افاد به عدد من المتظاهرين في مدينة «بورسعيد» المصرية من ان قوات الامن الاخوانية المصرية استعانت بعناصر من الحرس الثوري الفارسي و «حزب الله!» استعانت بعناصر من الحرس الثوري الفارسي و «حزب الله!» الارهابي الفارسي خلال اشتباكاتها مع المتظاهرين التي اودت بحياة أكثر من «19» مصريا واصابة اكثر من «584» آخرين اصابات معظمهم خطيرة، الا ان القوات المسلحة والشرطة نفتا ما تردد من تأكيدات المتظاهران على وجود عناصر اجنبية غير مصرية بين صفوف تلك القوات، ولكون متظاهرين في مدينة المنصورة اكدوا روايات متظاهري بورسعيد، واكدوا ايضا ان قوات الشرطة والقوات المسلحة الاخوانية المصرية التي تصدت لتظاهراتهم في المنصورة كان بين صفوف افرادها عناصر يتحدثون مع بعضهم بلغة فارسية ولهجات غير مصرية الامر الذي يؤكد مشاركة عناصر من الحرس الثوري الفارسي و «حزب الله!» في تلك الاحداث الدامية في المدن المصرية.

واصبحت بلاد فارس «إيران» القوة المهيمنة على مفاصل الدولة العراقية، ووصل نفوذ طهران المتعاظم في العراق الى حد الاستحواذ على اهم واخطر المفاصل السياسية العراقية وهو تشكيل الحكومة، وبات النظام الفارسي الفاشي الزرادشتي الحاكم في طهران قادراً على تعيين من يشاء في الحكومة العراقية، وساهم صمت المجتمع الدولي عما يحدث في العراق في تنامي وتضاعف النفوذ الفارسي إقليمياً ودولياً.

وفي عدوان فارسي جديد يؤكد النزعة التوسعية والاستعمارية والرغبة في التسلط والهيمنة لدى دهاقين الفرس وقادتهم تعرض قارب صيدٍ بحريني لاطلاق نار من طرادين فارسيين «إيرانيين» دون سبب او مبرر داخل المياه الاقليمية البحرينية وتم اجبار الصيادين البحرينيين على التوقف وقطر القارب الى المياه الاقليمية الفارسية ونهب محتوياته ويمثل عدوان المسلحين الفرس «الإيرانيين» في الطرادين واطلاقهم النار واختطاف القارب البحريني عملية قرصنة بحرية ارهابية استهدفت حياة صيادين أبرياء.

———–

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*