الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الإعلام الفارسي مزور ومدلس

الإعلام الفارسي مزور ومدلس

كما اوردت صحيفة «القبس» في عددها الصادر بتاريخ 2013/2/15، فقد باتت وسائل الاعلام الفارسية «الايرانية» ضالعة ومتمادية في تزوير صور المعدات العسكرية، كما ان الهوس قد اصاب المؤسسة العسكرية الفارسية فأصبحت تستغل «الفوتوشوب» و«الفوتو مونتاج» للتلاعب بالصور منذ زمن بعيد حتى أمسى التزوير والتدليس وطمس الحقائق وتبديلها ديدنا للمؤسسة العسكرية الفارسية ودأبا للاعلام الفارسي الايراني.
لقد تمكن الخبراء من المصورين العسكريين من كشف تمويه وتزوير وكالة الانباء الفارسية والمؤسسة العسكرية الفارسية، عندما كشفوا عن حقيقة الصورة التي نشرها الاعلام الفارسي «الايراني» المضلل قبل ايام وقال انها طائرة مقاتلة من نوع (F313) من صنع فارسي «ايراني» وهي تحلق فوق قمم الجبال، والتأكيد على ان الامر لا يعدو كونه تزويرا في تقنية الصور أو ما يعرف بالفوتو مونتاج الذي يتمتع النظام الفارسي الفاشي الزرادشتي كغيره من الانظمة الديكتاتورية بشهرة واسعة في ممارسة هذا النوع من التلاعب والتزوير لأن الطائرة المذكورة ليست في الواقع سوى دمية ولا تعدو كونها لعبة اطفال.
وكشف موقع «ذي اتلانتك» عملية التزوير والتلاعب في الصورة، واكد الخبير في الصور الكلاسيكية والرقمية «فيليب لاب» ان الطائرة لا يمكنها التحليق بشكلها الذي عرضت به، ولم يكن صعبا كشف عملية التلاعب والتزوير فقد عمدت المؤسسة العسكرية الفارسية «الايرانية» المزورة والمدلسة بالتعاون مع الاعلام الفارسي «الايراني» المضلل بواسطة «الفوتو مونتاج» الى التلاعب ببعض عناصر التشويش وتغيير الالوان والاضاءة الاصطناعية في الخلفية والاظهار الفني، وقد كان لعدم توحد الاضاءة على الاجزاء المختلفة من المشهد الظاهر والتي حاول صانع الصورة تبديد آثارها من خلال التلاعب والتزوير والتعديلات القوية التي اجراها لقد كان عاملا مساعدا لكشف الامور غير الدقيقة الناشئة خلال عملية التلاعب والتزوير.
ولم تكن عملية التزوير والتلاعب المرة الاولى بعد ان دأبت وسائل الاعلام الفارسية بكثرة على عمليات التزوير والتدليس في صور المعدات العسكرية، وكان اشهر عمليات التزوير الفارسية «الايرانية» ما جرى تسجيله في العام (2008) عندما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية صورة لصاروخ بالستي طويل المدى زعمت المؤسسة العسكرية الفارسية «الايرانية» انها صنعته وطورته، ولكن وكالة الصحافة الفرنسية التي انطلى عليها الامر في البداية سرعان ما كشفت الحيلة الفارسية والتزوير والتلاعب الايراني، وسحبت الصورة لاحقا التي لم تكن سوى صورة لاحدى الالعاب النارية التي حولها الاعلام الفارسي المضلل والمؤسسة العسكرية الفارسية «الايرانية» المزورة والمتلاعبة بواسطة تقنيتي «الفوتوشوب» و«الفوتو مونتاج» الى صاروخ بالستي طويل المدى!، كما حولت بلاد فارس «ايران» الدمية أو لعبة الاطفال الى طائرة عسكرية تحلق في الخيال.
وهكذا تخترع بلاد فارس «ايران» بالفوتوشوب والفوتو مونتاج أي التلاعب بالصور وتزويرها اكثر مما تفعله في الواقع، ويبدو ان ذلك الهوس الذي اصاب المؤسسة العسكرية الفارسية «الايرانية» والاعلام الفارسي المضلل تحول الى ديدنا ودأبا درجت عليه تلك المؤسسة ومارسه ذلك الاعلام اخيرا عندما تلاعب الاعلام الفارسي في صورة الرئيس الفارسي «نجاد» وهو يحتضن ويقبل والدة الرئيس الفنزويلي الراحل تشافيز معزيا بوفاته، وحولها ذلك الاعلام المضلل الى فوتوشوب تظهر «نجاد» محتضنا رجلا زعم انه الأخ الاكبر لتشافيز، وادعى الاعلام الفارسي المضلل ان الصورة الاولى مفبركة لتشويه صورة «القادة!» الايرانيين!

aalhadlaq@alwatan.com.kw
—————-
نقلاً عن الوطن الكويتية

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*