الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » قلعتنا الأمنية ستظل حصينة بإذن الله

قلعتنا الأمنية ستظل حصينة بإذن الله

يشكل الأمن أولوية مطلقة في الأجندة السعودية منذ عهد التكوين عندما أرسى القائد المؤسس الملك عبدالعزيز – يرحمه الله – دعائم هذا الكيان الموحد على أسس العقيدة إيمانًا منه بأن أرض الحرمين الشريفين لابد وأن تكون حصنًا منيعًا في وجه كل من تحدثه نفسه زعزعة الأمن في ربوع هذه الأرض المباركة التي اختصها الله عز وجل بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين الذين يفدون إليها أفواجًا على مدار العام. 

فالمملكة العربية السعودية بهذه الخاصية وتلك النعم التي أسبغها الله عليها تختلف عن غيرها من الدول، بما لهذه الخصوصية من معانٍ ودلالات عظيمة، أهمها على الإطلاق أن هذه البقاع المقدسة تستلزم توفير الأمن والأمان شاملًا ذلك المواطنين والمقيمين والحجاج والمعتمرين والزوّار في أنحاء البلاد حتى تظل الرحاب المقدسة مصونة مشرعة الأبواب دائمًا وأبدًا بإذن الله. ومن تمام تلك النعم أن قيّض الله لهذا الوطن المكين قيادة مخلصة تكرِّس نفسها وجهدها ووقتها للقيام بهذه المسؤولية العقدية والوطنية خير قيام، من خلال منظومة أمنية متكاملة على درجة كبيرة من الكفاءة والجاهزية والمهنية العالية، بشهادة خبراء الأمن في العالم الذين أشادوا بأجهزة الأمن السعودية وبالاستراتيجية الأمنية السعودية التي وضع أساسها ولي العهد السابق وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز – يرحمه الله – وقام بتطويرها وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز؛ لذا فإنه من غير المستغرب الإنجاز الجديد الذي حققته أجهزتنا الأمنية مؤخرًا بإلقائها القبض على بعض الجواسيس من ضعاف النفوس الذين باعوا أنفسهم للشيطان، عندما سوّلت لهم أنفسهم المريضة العبث بأمن الوطن من خلال جمعهم لمعلومات عن مواقع ومنشآت حيوية، والتواصل بشأنها مع جهات استخبارية لإحدى الدول التي لا تروم خيرًا لبلادنا. 

لقد استطاعت أجهزتنا الأمنية بعون الله وتوفيقه إجهاض عشرات المخططات التي حاولت الفئة الضالة من خلالها اختراق قلعتنا الأمنية العتيدة التي يحميها رب العزة والجلال ثم حراس الوطن وأبنائه من خلال وحدة وطنية وثيقة العرى، فما خلفت إلا الفشل والخسران. ستظل هذه القلعة حصينة منيعة عن الحاقدين والحاسدين بإذن الله طالما ظلت تستظل براية لا إله إلا الله.

—————

نقلاً عن الشرق الأوسط 

-- رأي المدينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*