السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » جواسيس الملالي وأحفاد عمر

جواسيس الملالي وأحفاد عمر

• كل ما تقوم به إيران في العالم العربي والخليج تحديداً؛ يؤكد أن ثأرها مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم ينتهِ بعد، وأن معركة القادسية لا تزال هي المحرض على كل هذا العبث. لا تستغربوا؛ بل تصفحوا الكتب الفارسية من أيام الفردوسي وإلى الآن، واحكموا بعدها.

•حلم إيران الفارسية أن تحكم بلاد الحجاز، وأن تُطهرها بزعمها من أحفاد النواصب كما تصفنا دائماً، وآخر ذلك ما صرح به المدعو واثق البطاط؛ الذي يقول إنه يجهز جيشاً مليونياً للمهدي كي يأتي إلى الحجاز ويحررها من الكفار.

• أنا لست طائفياً بالطبع؛ لكنني لا أخاف من التهمة الجاهزة التي تعوَّد المغرمون بإيران أن يصِمُوا بها كل من يتحدث عن خططها الطائفية البغيضة. ما قبل التاسع من أبريل عام 2003م لن تجدوا كثيراً من الطائفية، وطبعاً لن تجدوا زواراً عراقيين لمزار أبي لؤلؤة المجوسي في مدينة كاشان، وهذا هو الفارق لمن يفهم تحولات العرب.

• الرصاص الإيراني «المقاوم» توجه كله إلى الداخل العربي، ولم يتوجه يوماً إلى العدو المُجمع عليه من قِبل المسلمين وأعني إسرائيل؛ العكس هو الصحيح، وستثبت لكم الأيام ما لا تتوقعونه من صلابة العلاقة بين البلدين اللدودين، وبالتالي فلا غرابة أن يتوجه جواسيس الملالي أيضاً إلى الداخل العربي.

• إيران تعتقد أن كل المدن العربية مثل الضاحية الجنوبية وصعدة والقرداحة وبغداد، وأن كل الرجال من نوعية بشار ونصرالله والحوثي والمالكي؛ يمكن أن يقوموا بتأدية الدور المطلوب عرفاناً للسيد الخامنئي. لكنها تنسى أن أحفاد عمر بن الخطاب يختلفون كثيراً، وأنهم سيبقون أبداً يترسمون خطاه.

————-

نقلاً عن الشرق 

-- محمد علي البريدي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*