الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » قدر المملكة.. نصرة المحتاج

قدر المملكة.. نصرة المحتاج

لم تغير المملكة مواقفها تجاه أشقائها تحت أي ظرف أو ضغط، ولطالما كانت تنحاز إلى جانب الحق، وإلى جانب الشعوب العربية في دعم قضاياها العادلة، ونصرة حقوقها المشروعة دائما وأبدا.

ولم تتردد قيادة هذه البلاد على مر تاريخها في بذل الغالي والنفيس لدعم كل محتاج للدعم، بالجهد والمال والوساطات الدبلوماسية، وإقالة عثرات كل محتاج من أشقائنا العرب، سواء تعرض لكارثة طبيعية أو لحرب داخلية أو لاعتداء خارجي.

المملكة شقيقة كبرى للجميع، ودورها المحوري في المنطقة يضاعف مسؤوليتها التاريخية تجاه الدول الإسلامية والعربية، وتجاه شعوب المنطقة أولا وأخيرا.

ويأتي دعم المملكة للشعب السوري الشقيق، من منطلق ديني وعروبي وأخوي وإنساني يفرض على الأخ نصرة أخيه في وجه كل ظالم ومعتد، ودعم المملكة للائتلاف السوري المعارض للحصول على مقعد سورية في جامعة الدول العربية رسالة واضحة إلى الأشقاء في سورية، وإلى الأشقاء في كل الدول العربية والإسلامية، بأن المملكة لن تتخلى عنهم تحت أي ظرف أو ضغط، وأنها ستعمل جاهدة مع أشقائها العرب لأن يتوقف شلال الدم ونزيف الأرواح في سورية، وأن تنتقل السلطة إلى حكومة الائتلاف عاجلا للبدء في مرحلة إعادة الإعمار وتضميد الجراحات لسورية الحبيبة وأهلها.

قدر المملكة أن تكون في واجهة الأحداث في المنطقة دائما؛ لثقلها الاستراتيجي والديني والسياسي والاقتصادي بالغ التأثير، وقدرها أن الله قيض لها رجالا لا يتوانون عن الحق ونصرة المظلوم.

وقد أكدت هذه المعاني كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع أمام المؤتمرين في الدوحة أمس.

——

نقلاً عن عكاظ

-- موقف عكاظ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*