الأربعاء , 7 ديسمبر 2016

جواسيس الشر العربي

ليس ربيعا عربيا، ولن يكون كذلك يوما.. بل هو شر لنا وعلينا وربيع لأعدائنا المتكالبين، تساندهم ثقافة التذمر وغيبوبة النقد البناء..

ليس ربيعا عربيا، ولن يكون كذلك يوما.. بل هو شر لنا وعلينا وربيع لأعدائنا المتكالبين، تساندهم ثقافة التذمر وغيبوبة النقد البناء.. هكذا يجب أن يقال لمن يحلمون بواقع أجمل نتيجة هلوساتهم وأحلامهم بالمناصب، نموذج النسخة الخليجية من القادمين على صهوة الدبابة الأميركية، كما حدث في العراق، ودونه دماؤنا.. 

المشكلة تتخطى توقعات جواسيس وسدنة الشر العربي ومن يهذون به ويقدومه، ويروجون له في الشبكات الاجتماعية.

في مسألة إجرام إيران، العاقل يتابع ويرصد ويحلل ويفهم.. 

و”المهلوس ما زال يصفق للهلوسة”، ويسميها حقوق إنسان وديموقراطية.. ماذا عن الجاسوس الذي اختار بمحض الإرادة خيانة وطنه وإلحاق الضرر به؟ ماذا عن المؤيد والمدافع عنه؟ نريد بيان رفض واضح من الصامتين.. الصمت عرف بطول التاريخ وعرضه أنه إعلان قبول ورضا وتسليم.

أوراق إيران وعملائها تحترق، وطابورها الخامس المتهالك بيننا أخمده ضوء إعلامهم المكشوف البدائي بإظهار حقيقة رموز الماضي الحقوقي الغابر “انتفخت أوداجهم من خير الخليج، وخلف قناع الديموقراطية يروجون للشر والخراب وهلاك الناس ودمار البلدان العربية”.

فعل التجسس باختيارهم رغم ما يتمتعون به في أوطانهم، ألقى بهم في مزبلة التاريخ، يبقى أنتم أيتها المواطنة وأيها المواطن من يجب أن يعي “أن خطوات الإصلاح والتنمية منك تنطلق.. وإليك تنتهي، فلا تسمح لأحد بجعلك أنت وقضاياك العادلة مطيته”.

وحدهم “المعاتية” والأغبياء والمرتزقة يرون في النموذج الإيراني دولة، بينما هو نظام قياداته معتلة، يكفي ضغطة زر في محرك البحث “جوجل” لترى اعتراضاتهم على مجرد تسمية الخليج بالعربي، وتفهم حجم الضغينة والغل..

إيران قد “تشغل مفاعلها النووي في غضون سنة” حسب الرواية الأميركية التي تخشى على إسرائيل بينما دول الجحيم العربي مفاعلها النووي أطلقته الثورات التي أحرقت الأخضر واليابس، ما عاد مفاعل إيران يخيف من خسر وطنه ويبكي على الأطلال واللبن المسكوب!

خسائر إيران في أكثر الإحصائيات حداثة 100 مليار دولار بسبب الحظر الدولي.. 

لو لم يكن هذا الحصار ماذا ستفعل في المنطقة؟ الذي اختار أن يكون جاسوسا لنظام بهذا الجنون، أكثر منه جنونا من تعاطف معهم ودبج البيانات وأعلن عن اعتراضه، وكشرت إيران وبغباء مطبق عن نفسها داعما وممولا بنفيها قبل إعلان السعودية عن الدولة التي يتبعها الجواسيس!

تسلسل الأحداث وتداعياتها يؤكدان أن عدم الأخذ على أيادي “المشدوهين والمتأملين والصامتين” بات مصدرا من مصادر الخطر.. 

ومن واجب النخب مساندة الدولة ودعم جهود التوعية والاستثمار في السقف الإعلامي لحرية الطرح بالتوعية والمعلومة والنقد البناء وليس التذمر والتأجيج.

—————-

نقلاً عن الوطن أونلاين

-- أسماء المحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*