الإثنين , 5 ديسمبر 2016

نحن..و إنفجار بوسطن

ندعو الله صادقين ألّا يكون لسعوديٍ و لا لمسلمٍ و لا لعربيٍ أي علاقةٍ من قريبٍ أو بعيدٍ بجريمة إنفجار بوسطن. 

ليس ذاك تعصباً، بل لأن تلك الأعمال الموغلة في الشيطانية لا يقرها دينٌ، و لا تستقيم مع خلُقٍ، و لا تَرتضيها إنسانية. 

لم يكُن الإسلام يوماً دينَ غدرٍ و لا شريعةَ خيانةٍ و لا مِلّةَ أذىً و إعتداءٍ على أي إنسان.

و لئن رفع بعضُهُم شعاراته في (غَدراتِهِم)، لا (غَزواتِهِم)، السنينَ الماضيةَ فما كانت إلّا كذباً على الدين، أو ضلالاً عن حقيقته، أو تشويهاً مقصوداً لإصابةِ أهله و مرجعياته. 

الإسلام ليس عدواً للشعوب. لا في أمريكا، و لا شرقاً و لا غرباً. “شعوباً و قبائل لتعارفوا”، الآية. 

و السعودية أحرى أن توطد علاقاتها بكل الشعوب، و في مقدمتها الشعب الأمريكي العظيم. 

مهما قيل من شجبٍ أو إستنكارٍ لفجيعةِ بوسطن لن يوفي ما يستحق من إسلامنا، و أخلاقياتنا، و سعوديَّتِنا، كائناً من كان مدبّره و منفذوه. 

علاقاتُ الشعوب ببعضها هي التعاون و التفاهم. و علاقاتُ الشرائع ببعضها يُفترض أن تُؤسس الأرضيةَ القَويمةَ لذلك. 

Twitter:@mmshibani

-- محمد معروف الشيباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*