الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » من الذي فجّر أمريكا ؟

من الذي فجّر أمريكا ؟

سؤال تترقبه الدول وبعض الشعوب التي عانت من تداعيات 11 سبتمبر .

حادثة بوسطن ( دقيقة جدا ) تشبه في دقتها التخطيط والاختيار لحادثة 11 سبتمبر ، اختيار المكان والتوقيت

فالمراثون بالنسبة لأمريكا عصب شعبي ، صحيح عدد الضحايا قليل لكن أثره النفسي كبير .

فدقة التصميم للعملية تشير إلى أن ( القاعدة ) هي المتورطة ، وبغض النظر عن ملابسات العملية التي قد تصحبها ملابسات عملية اختطاف الطائرات والهجوم على الأبراج في 11 سبتمر هل اليهود لهم دور هل النظام له دور هل أعضاء القاعدة كانوا مجرد دُمى لتحقيق مصالح أخرى .. كل هذا ممكن وغير ممكن .. لكن القاعدة هي المرشح الأول ، فلن تجرؤ أي جماعة محلية أو عالمية على القيام بمثل هذه العملية التي قد تكنس جذورها من منبتها .

إيران عملياتها تحمل غباء تنفيذي .. الجماعات الإرهابية الأخرى جميعها أقل من مستوى التكتيك ، القاعدة المخترقة من الكيان الصهيوني هي التي يمكن أن تنفذ مثل هذه العمليات النوعية .

لكن السؤال : أين القاعدة ؟

هي ليست بقوة ما قبل 10 سنوات .. فأين القاعدة أصلا ؟

القاعدة تيار فكري يمكن تكوينه في أي لحظة وأي مكان .

من الخطأ استباق الأحداث والحقائق واتهام جهة .. فهي مغامرة أن تقول القاعدة هي من نفذ ثم يتضح أن المنفذ جهة أخرى .. لكنه مجرد تفكير بصوت مرتفع .

فأمريكا بحاجة للقاعدة وأن تظل عدوا حاضرا .

وإسرائيل كذلك بحاجة للقاعدة ..

ومثل هذه العمليات الإرهابية تحقق مصالح كبرى ، فما زالت أمريكا وإسرائيل تحصد نتائج 11 سبتمبر .

-- عمر بن عبدالعزيز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*