الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » «حزب الله!» يبحث عن حتفه بظلفه

«حزب الله!» يبحث عن حتفه بظلفه

على الرغم من ان حزب الله مشغول حاليا بالقتال من أجل الدفاع عن نظام بشار الاسد في سورية، فإن الحزب مستعد وجاهز للدخول في مواجهة مع اسرائيل بمساندة ايرانية وسورية ولكن دولة لبنان ومواطنيها سيدفعون ثمنا باهظا في حال نفَّذ الحزب هجوما ضد اسرائيل»، هذا ما اكده وزير الدفاع الاسرائيلي «موشيه يعلون» في خطاب ألقاه امام قادة وضباط سلاح الجو الاسرائيلي في مدينة «هرتسيليا» وسط اسرائيل.

وتأكيدا لعدوانية وشراسة «حزب الله!» الارهابي الفارسي، وفي تطور مهم وخطير فقد اطلق ارهابيو ذلك الحزب ومتمردوه وميليشياته المسلحة قذائف صاروخية على مواقع الجيش السوري الحر في سورية من اقليم الهرمل في البقاع الشمالي في لبنان على بعد بضعة كيلومترات من التخوم السورية، واستهدفت صواريخ «حزب الله!» مواقع الجيش السوري الحر بقصد اضعافهم وتعتبر منطقة الهرمل معقلا لانصار «حزب الله!» الارهابي الفارسي وفيها عدد من القرى المناصرة للحزب الموالي لبلاد فارس «ايران».

ومن المناصرين والمؤيدين لـ«حزب الله!» الارهابي الفارسي سفير النظام البعثي النصيري الاسدي في لبنان، العلوي البعثي «علي عبدالكريم علي» الذي بارك واشاد بهجوم الحزب على معاقل الجيش الحر في سورية وقال: «التواصل مستمر بين البلدين لتوضيح الصورة ومعالجة سوء التفاهم بمنطق اخوي»، فها هو «علي عبدالكريم علي» ربيب النظام البعثي الحاكم في سورية، يسمي اعتداء «حزب الله!» الآثم بالقذائف الصاروخية على الجيش السوري الحر في بلد السفير سورية، يُسميه «سوء تفاهم!!!» ويزعم ان «التواصل مستمر لتوضيح الصورة!!!»، وبهذا فقد تخلى السفير السوري البعثي «علي عبدالكريم علي» عن الاصول والاعراف واللياقات الدبلوماسية المفترض اتباعها، وغابت عن قاموسه تماما، وتخاذل معه وزير الخارجية اللبنانية «عدنان منصور» بتنازله عن حماية حقوق اللبنانيين، وتشجيعه للسفير السوري في لبنان «علي عبدالكريم علي» للتمادي في خرق الاصول والاعراف الدبلوماسية.

لا يمكن حل الصراع في سورية في ظل وجود النظام البعثي النصيري الفاشي وعلى رأسه السفاح المجرم بشار الاسد، لأن ما يقترفه ذلك النظام المجرم في سورية بشكل يومي من قتل وتدمير وارهاب وتهجير وابادة للشعب السوري دليل واضح على انه لا امكانية للحل في اطار الحكومة الحالية ولا بد من انتقال السلطة ليظهر بصيص امل في الحل ومساعدة اخواننا من الشعب السوري الثائر للتصدي للهجمات الشرسة التي يقترفها ذلك النظام الدموي الفاشي المجرم من حرب ابادة ضد الشعب السوري بمساندة بلاد فارس «ايران» وحلفائها.

« لا يَخْدَعَنَّك مِنْ عَدوٍّ دَمْعه»

توجه من يسمى «رئيس الحكومة المقالة!» التي تديرها «حركة حماس!» الارهابية الفارسية في قطاع غزة، توجه الى دولة قطر للقاء اميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبحث ملف مشروعات اعادة اعمار غزة التي تمولها الدوحة بأكثر من (400) مليون دولار منذ اكتوبر الماضي، وهذه اول زيارة لهنية الى قطر منذ انتخابه مطلع الشهر الجاري نائبا لرئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس!» «خالد مشعل!» الذي يقيم في الدوحة منذ نهاية العام (2011) بعد مغادرته سورية والذي اسفرت «انتخابات!!» «حماس!» التي جرت في القاهرة اخيرا عن التجديد «لمشعل» لولاية جديدة وانتخاب «هنية!» نائبا له.

أتوجه الى الادارة القطرية الواعية والحكومة الرشيدة برجاء بعدم الاصغاء لمزاعم هنية التي ربما يخدع بها من يخاطبه بدموع كاذبة كما وصف امثاله امير الشعراء وشاعر الامراء أبو الطيب المتنبي بقوله:

«لا يَخْدَعَنَّك مِنْ عَدوٍّ دَمْعه

وارحَمْ شَبَابك مِنْ عَدوٍّ تَرْحَمْ

المصدر : الوطن

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*