الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » "خانك التعبير".. منبر دكاكين الفتنة

"خانك التعبير".. منبر دكاكين الفتنة

فتنة مفتعلة اشتعلت الأسبوع الماضي، تركت جرحا خدش روح كل مسلم غيور، ننتقد أداء بشر مثلنا قائمين على الإنجازات الوطنية، لكن بمهنية وبدون رائحة الانتقام الحاقد، وتعبئة الناس ضد مشروعات مكة المكرمة..”خانك التعبير، وتعيش حالة إفلاس”، معلومة لا بد أن تقال لمن يتصورون أن ما يحدث على أرض الوطن ممكن أن يطرح بصريا وبمنتهى الإسفاف كنقد بناء، مفرزاً بذلك حالة جحود مقززة.. ألا تستحون؟

من يتابع خطوات التنمية التي يواجهها مغرضون بأسلوب هابط ورخيص ومكشوف لا يقل تأثيره فسادا عن الفساد الذي يدعي البعض نقده بدس السم في العسل، وجوه الفساد تتعدد ويبقى مردوده المعنوي واحدا “كراهية الوطن وما على أرضه، ومن يعملون ليل نهار لتنميته.. وعدم تقبل ما يقومون به مهما بدا عظيما مقارنة بغيره”.

فشل ذريع وإفلاس في القدرة على إيصال المعلومة. بدائية وتخلف ومفارقة أن تُشّبه أشرف وأطهر بقعة على وجه الأرض “قبلة المسلمين” بمدينة أميركية اقتصاداتها تقوم على أساس القمار والدعارة والمخدرات..

تناول ونقد الغلاء، وأسلوب إدارة تطوير الأحياء من حول الحرم المكي يجب ألا يصل إلى الحضيض. هناك منظومة قيم وأخلاق، وولاء للدين والوطن تحكمنا، يترجمها الطرح الموضوعي المقدر لمن يسهرون على التنمية، وهناك عيون للناس المحترمين ومسلمين يستقبلون هذه القبلة، وأن تستخدم النص البصري للحط من مهد الحضارات ومهبط الوحي وقبلة المسلمين فهذا مؤشر للانفلات والتجاوز الذي ينضح بما في الصدور.

لا نلوم الشباب فهناك “حركيون” قبلهم لا يعجبهم بناء الوطن، يركزون ويتغزلون في دمار دول “الجلطة العربية” والربيع الدموي، غرروا بشبابنا ومازالوا ينشرون الكراهية ومطيتهم ملفات الفساد، وإن لم يجدوا قضية ينتحبون عليها فسيكون التعليق الحاقد على مشروعات التنمية والسخرية منها.

ابتلينا بمن يجحد ويجرح الوطن ومن يعملون على تنميته مهما طعنوا في السن واحدودبت ظهورهم..بينما من يتذمر وينتقد خلف الشاشات بترف يهول الأحداث ويضخمها. قد يكون شابا غرا يقاد بدون وعي منه إلى تحقيق مآرب غيره، كما استخدم غيره وبالملايين من شباب دول الجوار حتى هدموا أوطانهم، إذا بحثت في تاريخ هذا الشاب وحجم إنجازاته وماذا منح الوطن ستجدها مقاطع يوتيوب، منبر “دكاكين الفتنة والحقد”.

—————–

نقلاً عن الوطن أونلاين 

-- أسماء المحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*