الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » عندما يصبح الكذب فضيلة في إيران!

عندما يصبح الكذب فضيلة في إيران!

لا تدار عجلَة الحياة في إيران إلا بالكذب والخداع! وأكّد عديد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم «رفسنجاني» أن «الكذب يشكّل أحد أكبر المعضلات في إيران». ورغم أن الكذب يُعد خطيئة في الإسلام، فإن «خامنئي» أطلق سلسلة من الأكاذيب فيما يسمّى بـ«مؤتمر العلماء والصحوة الإسلاميّة بطهران الإثنين الماضي»! وأكد الأخير في كلمته أن «الثبات على أصول الإسلام ومشاركة الشعب يُعدّان مفتاح الفرج». وفي الوقت الذي تقمع فيه الدولة الإيرانيّة بقوّة السلاح المسيرات الأحوازيّة المناصرة للحق الفلسطيني، بيّن «خامنئي» أن «كل من يدير ظهره لنصرة الشعب الفلسطيني فهو متهم»! وفي ذات الوقت تشكّل إيران العائق الأكبر أمام المصالحة الوطنيّة الفلسطينيّة ورفض الرئيس الفلسطيني «محمود عبّاس»، «أن يكون الشعب الفلسطيني تحت الوصاية الإيرانيّة».

وفي حين ترسل إيران السلاح والخبراء للمشاركة المباشرة في قمع الثورة السوريّة ويؤكد قادتها وجوب الدفاع عن «بشّار» بكل ما أوتيت إيران من قوّة، يقول «خامنئي» إن «طرفي النزاع في سوريا يدافعان عن المقاومة ضد الصهيونيّة»! والأغرب كون صواريخ سكود التي يُفترض أن توجّه ضد الكيان الصهيوني ودفاعاً عن الشعب الفلسطيني، يوجّهها «بشار» ومعه«حزب الشيطان» وبحماية إيران ضد الشعب السوري باستهدافه المناطق المأهولة بالسكّان ليرتكب المجزرة تلو الأخرى بحق الأطفال والنساء والأبرياء! فهنيئاً لطهران باحتضانها مؤتمراً، عرّابه «سماحة الشيطان» و«آيات الكذب» و«زعماء المقاومة والممانعة المزعومة»!.

————————

نقلاً عن الشرق 

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*