السبت , 3 ديسمبر 2016

سعودي "أنونيموس"

“نحن لا نريد التدمير أو التخريب، فقط نريد أن نوصل صوتنا ورسالتنا”.. كانت هذه هي الرسالة التي نشرتها مجموعة مخترقي المواقع: Saudi anonymous،

“نحن لا نريد التدمير أو التخريب، فقط نريد أن نوصل صوتنا ورسالتنا”.. كانت هذه هي الرسالة التي نشرتها مجموعة مخترقي المواقع: Saudi anonymous، الذين حتى يوم الجمعة الماضي، كانت هجماتهم الإلكترونية قد طالت 13 جهة حكومية وخاصة، منها وزارة التربية والتعليم، وزارة العمل، وزارة التعليم العالي، وغيرها، والتي توقفت مواقعها عن العمل لساعات، دون أي رد من جهاز حمايتها الإلكتروني!، مما يطرح تساؤلا مشروعا عن مدى قوة أنظمة حماية المواقع الإلكترونية الحكومية، وقدرتها على الحفاظ على قواعد البيانات من عبث العابثين؟

كانت شرارة البداية مجرد تواصل “سري” بين إحدى شركات الاتصالات السعودية مع “هاكر” أميركي شهير؛ بهدف العمل على اختراق خصوصية بعض برامج الاتصال الاجتماعي، لكن الأمر تطور خلال ساعات قليلة بعد إعلان المخترق الأميركي عن تفاصيل الاتصال، مما أدى إلى استثارة هذه المجموعة الشبابية للدفاع عن خصوصية مستخدمي الشبكة تجاه سطوة الشركات الكبرى، ثم ازداد الأمر تعقيدا بالهجوم على المواقع الإلكترونية الحكومية لإثبات قوة المجموعة، بعد أن قامت بتعطيل الموقع الرئيس لشركة الاتصالات تلك!.

الأكثر إثارة هنا، هو السؤال الذي طرحته هذه المجموعة في تغريدة على حسابها التويتري: “نحن مجموعة واحدة استطعنا عمل هذه الهجمات، ماذا لو حصل هجوم إلكتروني من دول أخرى، هل نستطيع الصمود؟.. لا أعتقد”، الأمر الذي يقود إلى ضرورة التفكير جديا بعدم تجاهل هذه الطاقات الشابة، ومحاولة الاستفادة منها بشكل رسمي، كونهم يتميزون بقدرة فنية مبهرة، ومقصد شريف، أثبته تعطيلهم للمواقع الإلكترونية الحكومية لفترات قصيرة فقط، كي لا تتعطل مصالح الأفراد على حد تعبيرهم.

-- عبدالرحمن السلطان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*