الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » حزب الشيطان: التكفيريون الأوائل!

حزب الشيطان: التكفيريون الأوائل!

سفيه القرن المسمى حسن نصر الشيطان يزعم بأنه حارب بالأمس التكفيريين في القصّير، وغداً في سائر سوريا. ونسي هذا الأخرق أنه أول التكفيريين بل أكبرهم. هو وحزبه أشد الناس تكفيراً لأعظم الناس إيماناً! أو ليسوا هم الذين يكفرون الشيخين الجليلين العظيمين أبا بكر وعمر والصحب الكرام، وقد رضي الله عنهم رغم أنف كل تكفيري حاقد، وصفوي مارق، ومنتم إلى حزب الشيطان فاجر.

أنتم أيها الغلاة المتنطعون أول من حمل راية التكفير في حق أعظم الناس إيماناً في هذه الأمة بعد نبيها عليه السلام. إنه أبو بكر أيها التكفيريون، الذي يرجح إيمانه إيمان الأمة بأسرها.. هو الذي أثنى عليه الله من فوق سبع سماوات، فهو (الذي جاء بالصدق وصدّق به)..

وصدرت براءة من فوق سبع سماوات لابنته الطاهرة المصون أم المؤمنين عائشة.. نعم هي أمّنا وليست أمّكم، فأنتم لا تستحقونها أمّا أبداً أيها التائهون الضالون.

لم يحدث في التاريخ أن جارت عصابة مثلكم على أشرف رجالاتها وأعظم قادتها كما فعلتم أنتم، فرقتم الصفوف وأثرتم الفتن واستجبتم للشيطان.

أما مشكلتكم الكبرى فهي بيعكم دنياكم وآخرتكم بدنيا غيركم، أنتم يا عرب الطائفية وقود الدمار الصفوي وحطب النار الأخروي إن شاء الله، فقد قتلتم المؤمنين الأبرياء.. (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها)..

وأنتم أيها الطائفيون التكفيريون تزعمون أنكم تدافعون عن عتبات زينب، عن حجارة لا تضر ولا تنفع، ونسيتم أن زوال الكعبة عند الله أهون من قتل نفس مؤمنة، لكنه الضلال البعيد، والإسفاف الرخيص، والحقد الدفين. وأما الغباء ففيكم مستحكم، إذ تلعبون بالنار لصالح مجوسية حاقدة في قم وطهران، أنتم ستذوقون لهيب الحرب عندما تستعر، في حين يضحك الفارسي المعمم عليكم لأنه أوردكم المهالك، وهو عنها بعيد.

أيها التكفيريون الأغبياء، صدقوني ستدور الدائرة عليكم عما قريب.. ولن تنفعكم فارس بقضها وقضيضها، ولا موسكو بعتادها وسلاحها، ستزولون عن الخارطة وستكونون أثراً بعد عين، وستلعنون الساعة التي قدمتم فيها رؤوسكم قرابين للشيطان المعمم في قم، وللسياسي المغفّل في طهران.

salem_sahab@hotmail.com

———————

نقلاً عن المدينة 

-- أ.د. سالم بن أحمد سحاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*