الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الأحواز القابضة على الجمرة!

الأحواز القابضة على الجمرة!

«زجّ الاحتلال الأجنبي الإيراني في الأسر مواطِنين أحوازيين بتُهمة تعليم القرآن الكريم وتدريس اللغة العربيّة!، وبعد إخضاعهم للتعذيب الوحشي عدداً من الأشهر، طلب مؤخراً من أُسرهم وذويهم مستندات ووثائق لما يملكون من عقار قُدّرت بعشرات آلاف الدولارات»، وفقاً لموقع المقاومة الوطنيّة الأحوازيّة»أحوازنا»، وأكد أن «كلاً من ناصر أسدي وحكيم خسرجي وسالم عنافجة جميعهم من بلدة الملاشيّة التي تُشكل أحد أحزمة الفقر التابعة لمدينة الأحواز العاصمة». 

ويمارس الاحتلال الإيراني هذا السلوك تجاه الشعب الأحوازي منذ عشرات السنين لإجباره على رهن ممتلكاته من عقار وأراض على ذمّة الاحتلال مقابل إطلاق سراح الأسرى لتمسّكهم بدينهم الإسلامي الحنيف وبهويّتهم العربيّة!.

ويُمنع الأحوازيون من بناء المساجد مثلما يُحرّم عليهم تعليم القرآن والدراسة والحديث باللغة العربيّة، وتتراوح عقوبة من يتحدّى هذه الإجراءات التعسفيّة بين الأسر لعشرات السنين والتعذيب الوحشي وتصل حتى الإعدام، ولنفس الأسباب، شهدت بلدة «الملاشيّة» أربع حالات إعدام في يوم واحد لأربعة نشطاء ثلاثة منهم أشقّاء، كما حَكَم الاحتلال على الداعية الشيخ»عبد الحميد الدوسري» بالسجن 25 عاماً لبنائه مسجداً واتهامه «بـالترويج»لأهل السنّة والجماعة وصودرت جميع أراضيه وممتلكاته بمدينة «عبّادان» وكذلك جميع بساتين النخيل التابعة لمسجد الإمام الشافعي بمدينة القصبة. ولا يختلف مَثلُ المتمسّك بدينه وعروبته في الأحواز عن القابض على الجمرة من النار لشدّة المخاطر المحدقة به من قبل الاحتلال الإيراني.

————–

نقلاً عن الشرق 

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*