الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران والطغيان في رمضان!

إيران والطغيان في رمضان!

صدرت محاكم الاحتلال الأجنبي الفارسي حكم الإعدام ضد أربعة ناشطين سياسيين أحوازيين من مدينة الفلاحيّة الأحوازيّة، وهُم: غازي عبّاسي خنافرة، جاسم مقدّم بيام، عبدالأمير مجدّمي وعبدالرضا أمير خنافرة، وفقاً لموقع «أحوازنا». 

وتلقى الموقع رسالة من الأسرى ناشدوا فيها كافة منظّمات حقوق الإنسان العالميّة بالتدخّل العاجل لوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضدّهم، مؤكدين بطلان إدعاءات الاحتلال الفارسي وتعرّضهم إلى أبشع صنوف التعذيب في الأسر منذ ثلاثة أعوام. ونقل «أحوازنا» تأكيدات الأسرى منع سلطات الاحتلال أي اتصال أو زيارة للأسرى من قبل ذويهم طيلة وجودهم في قسم المخابرات الفارسيّة حتى ظن أهلهم أنهم قد أعدموا!

واعتبر الأسرى أن رسالتهم هذه تُعد رداً رادعاً تجاه الاتهامات الإيرانيّة الباطلة ضدّهم، مؤكّدين عدم السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم إبان المحاكمة، واستهجنوا من اتهامهم بتخويف الشعب ورعبه والاتهام في ذات الوقت بالاِنتماء لتنظيم يهدف لتحرير الشعب! مستغربين من التقاء الاتهامين في آن واحد! والرسالة التي خطّها الأسير غازي عبّاسي خنافرة تؤكد اتهامه بتعليق صورة تشبه أحد شهداء الأحواز في منزله، وأعدمه الاحتلال الإيراني من قبل. 

ويأتي ذلك في وقت يتباهى فيه الاحتلال الإيراني برفع صور أشهر مُجرمي التاريخ كالخميني وخامنئي ونجاد وغيرهم من الذين أراقوا دماء الملايين في الأحواز والعراق وسوريا، ولا يطيب لهم ارتكاب أبشع الجرائم إلا في شهر الفضيلة والغفران!

—————

نقلاً عن الشرق 

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*