الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الموقف التركي من الثورة التصحيحية في مصر!

الموقف التركي من الثورة التصحيحية في مصر!

أظهرت تداعيات الثورة الثانية في الثلاثين من يونيو ردود فعل إقليمية ودولية، منها المؤيد الداعم، وبعضها المعارض المتمسك بادعاء الشرعية ومخالفة الدستور المصري. ومن الذين ركبوا هذه الأمواج المتكسرة قيادة حزب العدالة والتنمية في تركيا، فملأ أتباعه ساحات وشوارع إسطنبول وأنقرة معلنين اعتراضهم على الثورة الشعبية التي قادتها القوى الوطنية المصرية بإعلان أكثر من ثلاثين مليون مواطن مصري مؤيد لأهداف الثورة وما تلاها بوضع خارطة طريق اقتصادية وسياسية لمستقبل الحياة العامة لمستقبل الشعب المصري ما بعد عهد الإخوان المسلمين، الذين عرضوا الدولة المصرية لخطر الإفلاس الاقتصادي والفوضى الأمنية نتيجة لتغليب مفهوم المنظمة الحزبية على ركائز الدولة. ونجحت الثورة التصحيحية وأزاحت نظام الأخونة الذي طوق كل المؤسسات الحكومية والخاصة بمنتسبي جماعة الإخوان المسلمين دون كفاءة أو خبرة عملية، وبدأت مصر الدولة أن تضع عربة التصحيح على السكة المستقيمة للوصول إلى مرحلة النجاة سياسياً واقتصادياً. 

الحكومة التركية على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان تمسكت برئاسة محمد مرسي، وأنه لا يزال الرئيس الشرعي لمصر، وأن الحركة التي عزلته عن الحكم ما هي إلا انقلاب عسكري مغلف بثوب الثورة الشعبية. والمسبب الرئيسي للموقف التركي بالتحديد خشية الحزب الحاكم وقادته من تحرك المؤسسة العسكرية التركية على النظام الحالي، الذي تعرض لتظاهرات شعبية منتقدة محتجة لإدارة حزب العدالة والتنمية وادعائهم تهميش القوى المعارضة التي تمثل أكثر من 52 % من مجموع الناخبين الأتراك، علاوة على الوضع المتوتر بين الحزب الحاكم والمؤسسة العسكرية، التي تعرض قادتها ورموزها العسكريون للتحقيق والاتهام بالتآمر والعزل من الخدمة العامة. 

وقد وصف المستشار الإعلامي للرئيس المصري المكلف التدخل التركي بالمرفوض. 

تركيا كانت مسرحاً مميزاً لتدخل القوات المسلحة في الشأن السياسي ابتداء من الانقلاب الدموي الذي أطاح بعهد الرئيس الراحل عدنان مندريس عام 1960م، وبعدها استمرت حالة الانقلابات في فترة أقل من عقدين من الزمن، وكان آخرها الإطاحة بوزارة نجم الدين أربكان لمخالفتها أهداف وأفكار مؤسس تركيا أتاتورك، التي تدعو للعلمانية والديمقراطية الغربية، ومحاولة أربكان العودة إلى الإسلام السياسي الذي منعه الدستور التركي. 

فترة حكم حزب الرفاه الإسلامي بزعامة أربكان مهمة جداً لربط الماضي بالحاضر الذي تعيشه السياسة التركية في عهد أردوغان، فقد استضاف حزب الرفاه التركي العديد من قادة الإخوان المسلمين الذين هربوا من مطاردة رجال مباحث أمن الدولة المصرية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وكان من أبرز قادة الإخوان الذين ترطبهم علاقة خاصة بأربكان الدكتور سعيد رمضان المسؤول في جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا، الذي تلقى علومه العليا في سويسرا، وأسس منظمة دولية إسلامية في ألمانيا، وأثناء وجوده في إسطنبول استطاع توحيد المنظمات التركية الإسلامية في أوروبا مع تنظيم الإخوان المسمين، وقد أبعد عن تركيا أثر قيام الانقلاب العسكري عام 1982م الذي أطاح بحزب الرفاه التركي واعتقال زعيمه أربكان ومنعه من مزاولة السياسة. 

ومن الذكريات الصحفية التي لا تنسى المحاورة بين أربكان ومبارك أثناء زيارته لأنقرة عام 1981م، فقد فاجأه أربكان أثناء المؤتمر الصحفي بينهما بدعوته «أن يطلق سراح المعتقلين من الإخوان في السجون المصرية»، وقد أجابه مبارك «الإخوان دول أتراك؟»، فأجاب أربكان «لا من المصريين»، فأجاب مبارك وحسب طريقته المازحة المداعبة «دول إخوانا واحنا مهتمين بيهم خالص!». 

ندعو الله أن يحفظ مصر دولة وشعباً، ويحقق لها الأمن والأمان والازدهار الاقتصادي بإخلاص ووطنية قادتها؛ لتبقى أرض الكنانة قلب الأمة العربية ومنارها المضيء. 

—————-

عضو هيئة الصحفيين السعوديين – الهيئة التأسيسية للحوار التركي العربي 

—————-

نقلاً عن صحيفة الجزيزرة السعودية 

-- عبد الاله بن سعود السعدون

التعليقات

  1. محمد الطايع

    إن الحديث على ما جرى في مصر يوم 30 من يونيو ووصفه بأنه ثورة شعبية دليل على أن الكاتب لا يعلم تركيبة الشعب المصري، ولا كيف تجمع هذا الجمع الكبير، ولا صحة وصفه بالثورة الشعبية، ولا حتى المآلات التي يمكن أن يؤدي إليها هذا الرضا بهذا الانقلاب العسكري، فاقول:
    1- أن باعتراف مجاميع من هذه الثورة التصحيحية المزعومة، كانت هذه الميادين ملأى برجال من العسكر أنفسهم، بأوامر ومتابعات مباشرة من بعض القيادات.
    2- أن فئة كبيرة منهم كانت من النصارى الذين رفضوا وصول فصيل ينتمي للمشروع الإسلامي لسدة الحكم، وبمحادثتي الشخصية لكثير من ابناء الكنيسة المصرية اكتشفت أنهم واقعون تحت تأثير العديد من الإشاعات مثل وجوب إسلامهم أو دفعهم الجزية، ومنعهم من ممارة شعائر دينهم، ومنع بيع ما يستحلونه حتى فيما بينهم ولو سرا.
    3- جانب كبير من هذه الثورة المزعومة، خرج رافضًا المشروع الإسلامي ككل، وليس لرفض الإخوان فقط، بدليل أنه لم يسلم منهم شيخ سلفي، ولا قيادي إخواني، ولا جماعة دينية، بل وأصابت المساجد وأهلها موجة من الزعر مما كان يجري بالفعل من هجوم على المساجد، واعتداء على الملتحين والمنتقبات، وكأنه إبليس خرج يعادي كل مظهر من مظاهر الإسلام.
    ثم أحتاج أن أسأل ويجب على من يدعم هذا الانقالاب الإجابة:
    س1: كيف تدعون أنكم مع المشروع الإسلامي، بينما تجاهدون في معاداة تطبيق حكم إسلامي في بلد إسلامي بحجم مصر، وتعادون فصيلا من أهم فصائلها السياسية، ألم يكن مناصرتهم مع الحرص على توجيههم وضبط مسارهم أفضل من معاداة المشروه كله؟
    س2: ألا يخشى من يدعم هذا الانقالاب أن تنشر ثقافة الانقلاب في بلاده، ولا شك أنه سيكون أخطر، فمصر دولة لا ترتبط بأعراق قبلية، بل هي توافقات فكرية، بينما أغلب الدول غيرها ترطب مجتمعاتها انتماءات قبلية، فلو انقلب أو انشق عسكري فيها، صارت الشقة واسعة، والهوة عميقة؟
    راجعوا أنفسكم أيها الكرام، فإسلامية مصر تاج على رؤوس جميع المسلمين العرب، ولا تنسوا أنها قاطرة هذه الدول، فإن قويت قويت حركتكم، وإن ضعفت ركنتم جميعًا للضعف.
    والله المستعان

  2. عبدالغني يحيى

    تركيا، دارها من زجاج وترمي مصر بالحجارة!
    ليس من نصير لإخوان مصر سوى تركيا التي كان الأولى بها ان تتعظ من المصير الذي انتهى اليه مرسي واخوانه، بدلاً من ان تتحول الى رأس رمح ضد الحكومة المصرية الجديدة التي بمقدورها ان تستغل الأوراق: الكردية والأرمنية واليونانية…..ألخ من اوراق اخرى مثل معركة المياه بينها وبين العراق وسوريا ضد تركيا.

    • صفعة على خد أغلوا
    زار احمد داود اغلو عدداً من العواصم الاوروبية لإقناعها باتخاذ موقف مناصر للإخوان المسلمين وضد الحكومة المصرية، لكنه رجع الى بلاده بخفى حنين بعد رفض تلك العواصم لطلبه وطلباته المتكررة بالقبول عضواً في الإتحاد الأوروبي، وهكذا يتبين ان الخد التركي قد تعود على الصفعات!

    • عادت (تركيا) إلى (عنجهيتها) القديمة
    عندما حررت قوات حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي بلدة رأس العين من جبهة النصرة الإرهابية، هددت تركيا من انها (لن تتسامح مع منطقة حكم ذاتي للكرد في سوريا خشية هجمات على تركيا) وقالت صحيفة زمان التركية: (ان احتلال رأس العين خطوة لتأسيس دولة كردية في سورية)! عليه يظهر ان احتلال النصرة الإرهابية لرأس العين لم يكن يشكل خطراً على تركيا، لكن تحريرها وعلى يد ابنائها صار خطراً عليها ! ما اشبه حكومة اردوغان بالحكومات العسكرية الدكتاتورية التركية السابقة التي كانت تهدد بالقضاء على أية دولة كردية حتى اذا اقيمت في الأرجتنيت، فيا كرد العراق وتركيا اليس خطأ الوثوق بتركيا وبحلها الوهم للقضية الكردية؟ ان تركيا باتت تقترب من القاعدة وطاليبان اكثر فأكثر.

    • أردوغانيات
    يوماً بعد آخر يسحب اردوغان سلوكيات صبيانية سادت ثم بادت في العلاقات الدولية على السياسة التركية. اذ ما معنى رفضه المحادثة هاتفياً مع محمد البرادعي بحجة انه ليس ممثلاً شرعياً لمصر، ان تصرف اردوغان. يذكرنا بتصرفات سابقة محسوبة على (مرض الطفولة اليساري) فالمرحوم البكر صرح بانه لن يمد يد التفاهم الى شاه ايران واذا بنائبه صدام عام 1975 يتنازل للأخير عن النصف من شط العرب ويعانقه في الجزائر، ويذكرنا أيضا بالشقيري الذي نادى بالقاء اسرائيل في البحر وجاءت الأيام لتسارع فيها دول مصر والأردن وموريتانيان ومنظمة فتح للإعتراف بإسرائيل اما صائب عريقات فأنه لايصافح الاسرائيليين في العلن بل في السر ….ألخ.

    • عالم (الإخوان) الضيق وعقله الصغير
    اكدت القوة الأعظم (اميركا) وعلى لسان (كيري) ان جيش مصر جنبها حرباً أهلية، وانها لن تقطع المساعدات عن مصر. ولست بمتسابق للأحداث اذا قلت انها لن تصف ما حصل في مصر بالإنقلاب العسكري.
    من جانبها اكدت كاثرين اشتون منسقة الإتحاد الأوروبي، ان الدعم الأوروبي لمصر سيتواصل، هذا وكل الدلائل تشير الى تطابق رؤية موسكو وبكين مع الغرب حيال مصر. فكلتاهما تعانيان من خطر الإسلام السياسي الأولى في الشيشان والثانية في تركمانستان الشرقية وهذا احد اسباب دعمهما للأسد ضد الإخوان في سوريا، وأخيراً ايران ايضاً التي صدرت اشارات منها مؤيدة للحكومة المصرية و ودون كيشوت حياً في الإخوان المسلمين
    • قصر نظر الاسلام السياسي العربي
    بحسب الرواة ان اسرائيل استخدمت قاعدة تركية لقصف مستودعات الأسلحة السورية في اللاذقية بالقاذفات، وواضح متانة العلاقة الإستراتيجية بين اسرائيل وتركيا وبين الأخير والدول الغربية التي تعد في نظر الإسلام السياسي عدواً للإسلام، فعن أية مبادئ يتحدث الإسلام السياسي العربي وغير العربي ايضاً؟

    • مبعوث أوروبي.. وليس اسلامي!
    اقترح الإخوان في مصر عقد محادثات مع الحكومة المصرية لحل ما اسموها بالأزمة ولكن من خلال مبعوث أوروبي! ترى لماذا لم يقترحوا مبعوثاً اسلامياً، من منظمة التعاون الإسلامي أو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين أو مشيخة الأزهر وحتى المراجع الدينية في النجف وهم الإخوان الذي يدعون تمسكاً بالإسلام فوق العادة؟

    • رمضان بين احترام المسيحين والمسلمين له
    أغلق المسيحيون من باعة المشروبات الكحولية في بلدة عينكاوة المسيحية محالهم احتراما ًمنهم لشهر رمضان المبارك، في حين يكاد لا يخلو يوم فيه (رمضان) ونحن مازلنا في نصفه الأول من تفجيرات للمساجد والحسينيات وقتل وجرح المسلمين سيما في العراق.

    • قنابل (مسلموف) في بنغلادش
    قام حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش بالقاء قنابل مصنوعة محلياً على الشرطة في اكثر من مدينة بنغالية ما أثار سخط البنغاليين، وذلك احتجاجاً على حكم صدر بحق غرام عزام القيادي في الحزب الذي حكمت عليه المحكمة بالسجن 90 عاماً بتهمة مشاركته الى جانب القوات الباكستانية عام 1971 في قتل 3 ملايين بنغالي وهتك اعراض الآلآف من النسوة البنغاليات.

    • وقنابل مولوتوف في البحرين
    عد رئيس الوزراء البحريني القاء قنابل مولوتوف على منزل النائب الشيعي عباس الماضي بمثابة اعتداء على الديمقراطية في بلاده، في حين تقوم الحكومة البحرينية بقتل وضطهاد ممنهج للشيعة كل يوم حرم فيها 75& من سكانها الشيعة من الحرية والديمقراطية والعدالة.

    • الجنائبة الدولية بين البشير وخامنئي
    غامر عمر البشير أكثر من مرة في السفر الى دول اسيوية وافريقية لحضور المؤتمرات الدولية رغم كونه مطلوباً من الجنائية الدولية، على النقيض نجد على خامنئي مرشد الثورة الإسلامية في ايران الذي صددرت بحقه مذكرة اعتقال عام 1988. حذراً وبهذا الشان قال امير طاهري الكاتب السياسي الإيراني المعارض: (لايمكن اعتبار علي خامنئي، من ضمن هواة السفر، فلم تطأ قدمه خارج ايران منذ عام 1988 ربما بدافع الخوف والقلق من مذكرة التوقيف الدولية التي اصدرها بحقه (الإنتربول) نيابة عن الحكومة الألمانية بتهمة اصدار امر بإغتيال منشقين كرد في برلين)
    حتى زياراته داخل ايران نادرة ومفاجئة يقول طاهري يبدوا من المفاجئ ان يجد المرشد الأعلى وقتاً لزيارة مدينة قم وهي مركز يبعد نحو 90 ميلاً عن جنوب طهران في مناسبتين خلال شهر واحد)!!

    • تنديد باطل وبعد (ان شهد شاهد من أهلها)
    فاجأتنا ايران بتنديدها لإتهامات غربية بنقلها أسلحة الى سوريا لدعم نظام الأسد، وكأنها لم تسمع بتصريح وزير الخارجية العراقي، الذي قال بعجز العراق عن منع تدفق السلاح الايراني الى سوريا، والكل يعلم ان العراق بمثابة الساعد الأمن لإيران، وصح القول (وشهد شاهد من أهلها) فبأي منطق تندد ايران بالغرب؟

    • توضيح لابد منه
    وصفت صحيفة (لوس انجلس تايمز) الأمريكية تحرير بلدة رأس العين الكردية من جبهة النصرة الإرهابية بالمعارك بين الكرد والثوار العرب، وذلك لإجل إثارة العداوة والبغضاء بين العرب والكرد. علماً ان المصطلحات ذات المضامين القومية العربية مختفية في الحالة السورية، وحلت محلها مصطلحات" الجيش السوري الحر، والمجلس الوطني السوري، وجبهة النصرة….ألخ يبقى ان نعلم ان البلدة تلك تحررت على يد قوات حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي.

    • بعد البرد، الحر سلاحاً في المعركة
    خدم فصل الشتاء ببرده وثلوجه وامطاره عمليات حرب العصابات الثورية ضد النظم الدكتاتورية، ها هو الكاتب العراقي خالد السلامي يكشف الصيف بحره سلاحاً في المعركة ولكن ضد الشعب العراقي. ولقد صدق الكاتب ففي حر رمضان هذا العام توسعت العمليات الإرهابية كما ونوعاً واطلق الارهابيون في (حمرين) تسمية (غزوة رمضان) على أنشطتهم الإجرامية.

    • بعد خراب (المقدادية):
    أكدت النائبة ناهدة الدايني انه تمت السيطرة على الوضع في قضاء المقدادية بعد وصول تعزيزات عسكرية …الخ ولم تذكر ان الوصول تم بعد نزوح 34 الف عائلة منه إضافة الى قتل وجرح المئات. وأضافت 0ان الإحتكاك الطائفي في ديالي موجود منذ (10) سنوات وطالت وتيرته ابناء المحافظة ديالى) ما يعني عقد من السنين الى الخراب والدمار والأنكى من هذا انه بعد تللك التعزيزات بثلاثة أيام تم تفجير جامع ابوبكر الصديق على رؤوس مصليه في المقدادية وادى الى مقتل 35 مصلياً وجرح نحو 77 …..نعم خراب المقدادية من بعد (خراب البصرة) والقائمة تطول.

    • كشف ناقص
    كشفت سلامة الخفاجي عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن (مخطط ارهابي يستهدف تأدية الطقوس الدينية في العراق) ولم تشر الخفاجي الى تفجير المقاهي والمطاعم والملاعب وحفلات الأعراس والأسواق العامة…ألخ. علماً ان المخطط توسع اكثر وراح يستهدف الأفراد بصورة عشوائية.
    فقبل اسبوع قتل مسحراتي في ابو غريب وفي 19-7-2013 اغتيل احد المصلين في حي القاهرة ببغداد اثر خروجه من الجامع بعد اداء الصلاة، وفي اليوم نفسه قتل بائع سمك في السيدية ببغداد ايضاً….من الآن صار الأفراد ايضاً مشروعاً دائماً للإستهداف.

    • الأماكن العامة في ا لعراق…..كمائن!
    ذكر مصدر ان مقاهي العراق تتحول الى مكائن واشار الى تفجير عدد كبير من المقاهي وفي مختلف المدن، نسي المصدر ان يشير الى اماكن اخرى مثل: المطاعم والملاعب والأعراس والمساجد ومجالس العزاء والأسواق العامة…للعلم رجاءً.

    • العراق ….ترسيم الحدود قصة لاتنتهي
    اتهمت النائبة فائزة العبيدي عن القائمة العراقية جهات سياسية متنفذة في العراق (بإعطاء الكويت اكثر من استحقاقها وهذا لايتناسب مع سيادة وكرامة العراق)! ونقول للعبيدي ان اول ترسيم للحدود حصل في السبعينات من القرن الماضي حين منح صدام حسين ايران النصف من شط العرب واجزاء من الارض العراقية، وفي التسعينات حصل ترسيم ثان للحدود تنازل العراق بموجبه لأراضي له الى كل من الكويت والسعودية والأردن، وفيما بعد سوريا ايضاً، وتكرر ترسيم الحدود مع الكويت مرة ثانية قبل فترة. وقبل ايام قال وزير الخارجية العراقي، ان محادثات بلاده المقبلة مع ايران لحل الإشكالاات العالقة معها ستكون كمحادثاتها مع الكويت، ما يعني التنازل عن مزيد من الأراضي والثروات لإيران، حري بالعراق ان يقدم على ترسيم الحدود الإدارية للعراق تلبية لإرادة ابنائه، ويفضله على ترسيم الحدود مع جيرانه لما فيه من انتقاص لسيادة واستقلال العراق.

    • عن الزيارات غير المرحب بها في العراق
    عن زيارة محمود احمد نجاد المنتهية ولايته، الى العراق مؤخراً، قالت القائمة العراقية السنية، أن زيارته غير مرحب بها، ويوم زار وزير الخارجية التركي كركوك عبر بوابة كردستان قالت الأوساط الشيعية، ان زيارته غير مرحب بها، ولما طرح (جو بايدن) مشروعه لتقسيم العراق، فان زياراته للعراق لم يكن مرحباً بها لا من االسنة ولا من الشيعة، عدم الترحيب امتد حتى الى زيارات داخلية للمسؤولين في الآونة الأخيرة.
    • TV الجزيرة فقدت مصداقيتها للأسف
    لو كانت فضائية الجزيرة فعلاً (الرأي والراي الآخر) لما كانت تغض النظر عن تظاهرات ميدان التحرير وتكتفي بالإشارة فقط الى تظاهرات (رابعة العدوية) الا يعد هذا السلوك منها مخالفاً لشعارها (الرأي والرأي الآخر) و (الإتجاه المعاكس)؟ للجزيرة TV مكانة محترمة لدى الملايين من المشاهدين وعليها ان لاتفرط بها وتنتصر لفئة على فئة.

    • دعاية إنتخابية بائسة
    ورد بان الملكي كثف محاولاته لإعتقال عزة الدوري قبل حلول الإنتخابات التشريعية المقبلة وان بعضهم وعدوه بتسليمه اليه!! دعاية بائسة ساذجة على المالكي الإقلاع عنها فالدوري ليس بذلك الصيد السهل.

    Al_botani2008@yahoo.com

  3. أي ثورة تصحيحية دي ؟
    ده انقلاب وخيانة وغدر .
    انقلاب وعزل لحاكم شرعي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*