الأربعاء , 7 ديسمبر 2016

السعيدون بالثورات

لو تَسألنا : مَنْ أكثر أطراف منطقتنا الثائرة سعادةً.؟.أهم الثوار.؟.أم الإنقلابيون.؟.أم الشعوب العربية المُطيحة بدكتاتورياتها.؟ لوجدنا أن الذي في غاية السعادة ليس أياً من أولئك. فما هم إلّا نازفون..دماً و قيحاً و سموماً. 

السعيد الأكبر هو العدو الصهيوني، ثم النظام الإيراني. 

ما حلُمتْ إسرائيل يوماً أن يكون جيرانها (مصر – سوريا) بهذا التمزق. وفرت لها الثورات أقوى هزيمةٍ من الداخل لجيوش خصومها دون أن تطلق طلقةً واحدة. 

و ما توقعتْ إيران أن يحلّ بأصدقائها اللدودين (العرب) كوارث و مصائب أعادتْهم عشرات السنين للخلف بناءً و إقتصاداً و قوةً. 

تحوّل بَنو يعرب إلى سذّجٍ يهدمون بيوتهم بأيديهم و يُقوّضون مكتسباتهم و خزائنهم بأنفسهم.

لو حبَكَتْ تل أبيب و طهران كل خططٍ لتدمير خصومها لَما كانت أحسن مما أفْرزتْه الثورات من مآسي. 

Twitter:@mmshibani

-- محمد معروف الشيباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*