الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » مبادرة المصالحة الوطنية /مصر

مبادرة المصالحة الوطنية /مصر

دعا الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور مساء الاثنين في الذكرى الـ61 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 إلى المصالحة الوطنية و”فتح صفحة جديدة في دفتر الوطن”.

افتتح الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الأربعاء 24 يوليو/ تموز، أولى جلسات المصالحة الوطنية في مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة .

 وحضر الجلسة محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية وحازم الببلاوي رئيس الوزراء وأمين المهدي وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وأعضاء آخرون في الحكومة.

 كما حضر الجلسة رؤساء أحزاب “الوفد” و”الإصلاح والتنمية” و”المصري الديمقراطي الاجتماعي” و”المصريين الأحرار” و”الكرامة” و”التحالف الشعبي الاشتراكي”.

بالمقابل غاب عن حضور المؤتمر جماعة الإخوان وحزب النور وحزب مصر القوية والجبهة السفلية.

وكانت الرئاسة قد وجهة الدعوة للحضور لكل من د. محمد علي بشر ود. ياسر علي ود. عمرو دراج من الإخوان، ود. عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، ود. يونس مخيون رئيس حزب النور، كما وجهت الدعوة لكل من د. ناجح إبراهيم ونادر بكار ود. ياسر برهامي من الجبهة السلفية.

كما لم يشارك في الجلسة أيضا الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، رغم دعوة الأول لكلَّ المصريين أن يُساهموا ويُشاركوا جميعًا، أحزابًا وقوًى وتيارات سياسية ومجتمعية ومؤسَّسات، في إنجاح هذه المصالحة الوطنية المرجوَّة، والإقبال عليها بروح الصِّدق والإخلاص والشفافية والتجرُّد؛ لأجل تحقيق وحدة الشعب وأمنه وسلامته.

وأكد المشاركون في الجلسة الأولى عزمهم علي المضي قدماً في تطوير مفهوم وطني للعدالة الانتقالية وفي اتخاذ قرارات وإرساء آليات فعالة لتحقيقها، وصولاً إلي المصالحة الوطنية الشاملة.

وشدد المشاركون في الاجتماع علي أن جهودهم لإنشاء آليات تحقيق العدالة الانتقالية في مصر لن تثمر إلا في بيئة تعلي سيادة القانون و مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحفظ أمن الوطن والمواطنين من الممارسات الإرهابية و التخريبية.

ودعا المشاركون الدولة إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة العنف والقضاء علي الإرهاب في إطار سيادة القانون باعتبار أن ذلك يمثل الخطوة الأولي نحو تهيئة المناخ اللازم لتحقيق العدالة الانتقالية.

وأعرب الحاضرون عن الأسف لتخلف بعض ممثلي تيارات الإسلام السياسي عن مشاركة القوي المجتمعية والسياسية الأخرى في الاجتماع الذي دعت إليه رئاسة الجمهورية مستنكرين تعليق بعضهم ردهم النهائي علي الدعوة إلي اللحظات الأخيرة قبل بدء اللقاء وتبني الحاضرين مقاربة” الحقيقة – القصاص – المصالحة ” كمدخل لإرساء التدابير اللازمة لتفعيل العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

مشددين علي أن تلك المقاربة تبدأ من المصارحة والمكاشفة وإعلان الأخطاء وتمر بالمحاسبة وإنزال العقاب وصولاً إلي تحقيق المصالحة.

واتفق الحاضرون علي تشكيل لجنة تواصل أولي تكون مهتما ببلورة المقترحات والأفكار الخاصة بإنجاز العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية من خلال التواصل والتنسيق الدائمين مع وزير العدالة الانتقالية ورئاسة الجمهورية.

************

المصادر

-روسيا اليوم (24/7/2013)   العربية نت ( 24 يوليو 2013) 

-الوفد (24 يوليو 2013)   الشروق (24 يوليو 2013)  

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*