الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » المقاومة الأحوازيّة تتوعّد المُحتل بالندم

المقاومة الأحوازيّة تتوعّد المُحتل بالندم

«والله إن أرادها خامنئي حرب إبادة، سنريه يوماً يندم فيه على أوّل خطوة خطاها ضد الأحواز ولا مكانة له فيها ولن تصبر الأحواز على الضيم بعد اليوم».. بهذه الكلمات استهلّت المقاومة الأحوازيّة بيانها الصادر إثر تفجيرها مركبة تقلّ عناصر أمنيّة فارسيّة بقنابل المولوتوف في منطقة كوت عبدالله الساخنة في قلب مدينة الأحواز العاصمة وفقاً لموقع «عربستان الأحوازي. 

وأكد البيان أن «الاحتلال الإيراني يعيث في أرض الأحواز الطاهرة فساداً ويقتل أبناءها وينهب ثرواتها ضمن عمليّة نهب وسرقة منقطعة النظير في العالم». واكتفى البيان بعنوان «المقاومة الأحوازيّة» دون تحديد هويّة المجموعة أو الكتيبة المنفذّة «للعمليّة النوعيّة» وفقاً لموقع «عربستان».

وتأتي العمليّة بعد أيام من إصدار محاكم الاحتلال حكم الإعدام ضد أربعة ناشطين ثقافيين وسياسيين أحوازيين دون السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم، وهذا ما أكدته منظمتا «هيومن راتس ووتش» و«العفو الدولية» ضمن إدانة صريحة في بيانهما المشترك، مستنكرتين إخضاع المحكومين للتعذيب عدّة شهور في المعتقلات وقطعهم عن العالم الخارجي وحرمانهم من الاِتصال بالمحامين واِعتقال عدد من أعضاء أسرهم للضغط النفسي عليهم. ونعتت «تامارا الرفاعي» المسؤولة عن منظمة «هيومن راتس ووتش» المحكمة بالباطلة وغير الشرعيّة لأخذها الاعترافات بالقوّة وتحت التعذيب الجسدي والنفسي الشديدين للمحكومين. 

وربما تأتي عمليّة المقاومة كنوع من الرد على أحكام الإعدام وتمادي الاِحتلال الإيراني في مواصلة جرائمه ضد الشعب العربي الأحوازي.

——————

نقلاً عن الشرق 

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*