الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » كيف نحمي مجتمعنا من الجماعات المنحرفة ؟

كيف نحمي مجتمعنا من الجماعات المنحرفة ؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، أما بعد:

فقد وقفت على مقالة بعنوان: (سلسلة كيف نقضي على فكر الاخوان المسلمين في مجتمعاتنا؟) بقلم الشيخ أبو المبارك أحمد بن مبارك بن قذلان المزروعي -حفظه الله-.

فقرأتها ووجدت فيها جمعاً مباركاً ومادة متينة، فلاقت شيئاً مما يحمي عقائد المسلمين، ويحفظ الأمن والأمان في البلاد، ويقيها شرَّ الفرق والأحزاب، فقمت بشيء من التهذيب والزيادة والتعليق أثناء القراءة، دون برأس كل عنوان، وذلك حفظاً لجهد كاتبها -جزاه الله خيراً-، وجعلت عنوانها: (كيف نحمي جماعة المسلمين من الفرق والطوائف البدعية، كالاخوان المسلمين).

-1 الاستعانة بالله وحده لاشريك له، واللجوء والتضرع لله بالدعاء لهم بالهداية والتوفيق الى مذهب أهل السنة والجماعة أو كف شرهم، واستئصال شأفتهم.

-2 ان «الامام جُنَّة» فلابد من الالتفاف حول ولاة أمر المسلمين بالسمع والطاعة بـ(المعروف)، ولزوم الجماعة، وحث الناس على نبذ الفرقة والاختلاف.

-3 تنبيه المسلمين الى أصل مهم: بأن السمع والطاعة لحكام المسلمين بالمعروف، أمرٌ مؤصل بالقواعد والأدلة الشرعية والعقلية، وهذا الأصل من أصول أهل السُّنة، وقد عُرِفوا به، وأما مخالفة ذلك، فهي علامةٌ على أهل الأهواء والبدع.

-4 بيان وايضاح ما كان عليه سلف هذه الأمة، ونقل كلام الصحابة رضى الله عنهم، في السمع والطاعة لأئمة وحكام وولاة المسلمين بالمعروف.

-5 اعلام الأنام بالقواعد الشرعية، ونصوص الكتاب والسُّنة التي تبطل مذهب الخروج على الولاة، وبيان التلازم والتوافق والتطابق من كل الوجوه بينها والثورات والمظاهرات التي يقوم بها الاخوان المسلمون وغيرهم من الفرق والطوائف والأحزاب المبتدعة.

-6 بيان الحِكم والمصالح الدينية والدنيوية في وجود الأئمة والحكام، وذلك بالنقل والعقل.

-7 اظهار مفاسد الخروج على الولاة والثورات والمظاهرات، وما ترتب عليها عبر الأزمان المتتابعة من أحداث مؤلمة، واضعاف لشوكة المسلمين.

-8 بيان أهمية الأمن والأمان والاستقرار بالنسبة للدول المسلمة وأسباب تحقيق ذلك.

-9 تقرير توحيد العبادة والتحذير من الشرك، اذ ان الاخوان المسلمين خاصة، وكذلك كثيراً من الفرق غيرهم، لا يعتنون بهذا الأصل (دعوة الأنبياء والرسل)، ولا يجعلونه ذا قيمة ولا يولونه اهتماماً.

-10 نشر السُّنة، والعمل بالسنن والآثار، والتحذير من البدع وأهلها، لأنهم يسيرون على قاعدة التجميع، لا بالتصفية والتربية، وأعني: تصفية ما علق في دين الاسلام من الخرافات والبدع، وتصفية السُّنة من الأحاديث السفينة والمعلولة، ومن ثَمَّ تعليم الناس ذلك بالعمل والدعوة الى الاسلام بعد تنقيته من الشوائب التي أصبح كثير من المسلمين يعتقدها من دين الاسلام، وما كان عليه السلف أصبح غريباً بين الناس، ولذا وقع الانحراف والتفرُّق والاختلاف، ومنه ما نراه من حولنا وفي بلداننا اليوم فالى الله المشتكى.

-11 التحذير من مؤسِّس الاخوان المسلمين ومنظِّري منهجها، وكشف باطلهم، كحسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب والتلمساني، وغيرهم.

-12 التحذير من الاخوان المسلمين بجميع نِحَلِها وفِرَقِها، فمنها ما يُنسب لسرور بن زين العابدين، وما يُنسب لحسن البنا، وما يُنسب لسيد قطب ويسميها بعض الناس بأسماء (نسبة الى مؤسس النحلة)، والسلفية العلمية، وسائر الفرق المنحرفة كالسلفية الجهادية، والجماعات التكفيرية.

-13 التحذير من كتب الاخوان وحظر نشرها، بل الافتاء باتلافها وحرقها، ككتاب «ظلال القرآن» و«لماذا أعدموني» و«الحياة الاجتماعية» لسيد قطب وغيرها من كتب الرأي والفكرة، وما يُسمى بالكتب الفكرية ومثيلاتها من كتب الدعوة للخروج والثورات والتمرد.

-14 التقريب بين الناس وعلماء المسلمين الربانيين الذين عُرفوا بالتمسك بالكتاب والسُّنة، ولزوم الجماعة والدعوة الى ذلك، ولذا يَصْدُق عليهم لقب «أهل السُّنة والجماعة».

-15 حجب كل ما يسيء لدين الاسلام، فلابد من حظر ظهور الاخوان المسلمين في الاعلام بأنواعه، المسموع والمقروء والمرئي، بل منع أهل البدع والفرق المنحرفة عن الأصل كافة، صيانة للدين وحماية للمسلمين.

-16 الاهتمام بنشر العلم عامة، والعناية بطلاب العلم من أهل السُّنة خاصة، ونشر العقيدة الصحيحة في جميع جهات البلاد، والمدن والقرى.

-17 تمكين طلاب العلم من «أهل السُّنة والجماعة» من الخطابة والامامة وتدريس الناس والتعليم بأنواعه، فذلك سبيل الاصلاح الحقيقي، بخلاف مسلك المتظاهرين والمعتصمين والثائرين، قال تعالى: {أَلَا انَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} (البقرة: 12).

-18 استغلال الوسائل الاعلامية الحديثة في نشر العقيدة الصحيحة ودحض الباطل بأنواعه والردِّ عليه، وبيان بطلان منهج الاخوان المسلمين، وغيرهم من أعداء الدين.

-19 منع الظاهرين من الاخوان المسلمين والمستترين منهم، وأصحاب الغفلة المتعاطفين والمتأثرين بباطلهم، من التعليم والتدريس والخطابة في بلاد المسلمين.

-20 عَقْدُ اللقاءات والجلسات من قِبل جهات معتمدة ورجال أكفاء، لمناصحة من غُرِّر به، وتأثر بالطرق المنحرفة عامة، ومنهج حزب الاخوان المسلمين خاصة.

-21 ينبغي على ولاة الأمر العناية بالحسبة، فلابد من زَجْرِ وتأديب كُلِّ من لم ينتفع بالنُّصح والارشاد، ومحاولات التوجيه، لانقاذه من تلبيسات الفِرَق المبتدعة، كالاخوان المسلمين، فانَّ الله يَزعُ بالسلطان ما لا يَزعُ بالقرآن.

-22 الاجتهاد لحماية جماعة المسلمين، بالسُّبل الممكنة والمتاحة، كالمراقبة الأمنية وغيرها، لقطع دابر من كان على طرق المبتدعة، ومنهم الاخوان المسلمون أو تشرَّب فتنتهم، فأصبح أذىً ووبالاً على نفسه وعلى العالمين، وهذا أمرٌ منوط بالدولة.

-23 بيان العقيدة الصحيحة، وهدم أصول البدع، بكشف زيفها وبيان بطلانها، ومن ذلك كل الأصول التي قام عليها منهج الاخوان المسلمين، واظهار خطرها على مستقبل الفرد والجماعة، ونذكر مثالاً: القاعدة الباطلة: (نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه).

-24 بيان حقيقة الحزّبية للنَّاس، والتحذير من خطر التفرُّق والتحزُّب والاختلاف، واعلان أسماء هذه الفِرق الباطنية السِّرية والتنبيه على خطرها.

-25 بيانُ حالِ الدعوات المعاصرة التي يتخذها الاخوان المسلمون مظلةً، فيعملون تحت اسمها، كالصُّوفية وجماعة التلبيغ وغيرهما.

وجعلنا الله من المصلحين ووقانا شرَّ المفسدين، والحمدُ لله رب العالمين.

—————————————-

هذّبها وشرحها د. عبدالعزيز بن ندى العتيبي

—————————

نقلاً عن صحيفة الوطن الكويتية

-- د.عبدالعزيز بن ندى العتيبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*