الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » لابد من تغيير نظرة الغرب للإسلام وأهله

لابد من تغيير نظرة الغرب للإسلام وأهله

إن نظرة بعض ممن لديهم المعتقدات التي لا تمت للإسلام بصلة الى أصحاب اللحى وصاحبات الحجاب الشرعي بأنهم أهل عنف وقتل.كل ذلك لأن هؤلاء البعض يمقتون من يتمسك بدينه الحق وينهج نهج نبيه محمد- صلى الله عليه وسلم-. 

حيث إننا نجد الكثير ممن ينظر الى صاحب اللحية وصاحبة الحجاب الاسلامي الشرعي نظرة ظالمة وغير منصفة بل ازدراء وسوء ظن، خاصة ممن ينتسبون الى الدول الاجنبية والغربية والعقائد الأخرى غير الإسلامية، بل إن بعضا من إخواننا المسلمين يتأثرون بالاعلام الغربي الذي يشوه الاسلام وأهله، لذلك ما فتئ الاعلام الغربي المحموم يشوه صورة الاسلام في كافة وسائله المختلفة منذ أمد طويل منذ نشأة هذا الاعلام الذي يعمل ليل نهار من أجل تحقيق هدفه المعادي، ليس الا لأن الدين الاسلامي قوي وشامخ بإذن الله تبارك وتعالى يخاف منه الاعداء، يخافون منه أن يُحقق أهدافا عُظمى فيدخل الناس في دين الله أفواجا, وقد قال الله عزوجل:(إذاجاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا). 

إن الاعداء يخافون من الاسلام لأنه يُبطل مخططاتهم العدوانية ويكشف مؤامراتهم ونواياهم التي هي ضد الاسلام والمسلمين، لذلك يعمل الإعلام الغربي بكل ما أوتي على تشويه صورة الاسلام والمسلمين في صحافته وتلفازه وإذاعته وغيرها من وسائله الاخرى. لينقل للناس صورا وأفكارا مشوهة عن المسلمين وأنهم لا يستحقون ما رزقهم الله من رزق . 

قال الله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله). إن الذي يجرؤ على معاداة أومحاربة دين الله الحنيف فإن الله سبحانه سوف يخذله لا محالة – قال الرسول- صلى الله عليه وسلم- ( لن يُشاد الدين أحدُ الا غلبه) أي لن يُشاد هذا الدين الاسلامي أحدُ الا غلبه الدين – فهو من عند الله تبارك وتعالى ليس من عند البشر.كما هي عبادات وأديان غير المسلمين المحرفة، بل ومنها ما جاء من لدن هوى البشر ورغباتهم وعقولهم القاصرة. 

إننا بحاجة ماسة الى قوة لدى إعلامنا الاسلامي والعربي ليمحو الصورة القاتمة والمشوهة التي رسمها اعلام الغرب, فما أحرى بأصحاب الشأن أن يقفوا ضد كل مامن شأنه التقليل من قوة الاسلام والمسلمين ومكانتهم.

كما أننا نُطالب نحن المسلمين بإيجاد قنوات إسلامية قوية وهادفة ورصينة لتقدم فكرها النير وجهدها الخير لأفراد مجتمعنا وأمتنا الإسلامية، حتى يوجد بيننا الشاب الواعي لدوره المناط به ذلك الشاب الذي يخدم دينه وأمته ومجتعه وبلده، إن في مجتمعنا المسلم الكوادر الواعية والطاقات 

المدركة لدورها الريادي والمثمرة في جهودها الثمار الطيبة واليانعة ان شاء الله , ولا يتأتى ذلك الا باذن الله تعالى ثم بغراس ايماني ترعاه وتسقيه الايادي المتوضئة الطاهرة…, وصدق- صلى الله عليه وسلم- حين قال : توشك أن تداعى عليكم الامم كما تداعى الأكلة الى قصعتها. قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يارسول الله قال : لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل … صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام … مصداق هذا الحديث الشريف نجده متمثلا فيما نعانيه ويعانيه إخواننا المسلمون في كثير من بلاد العالم في أصقاع المعمورة و خاصة في فلسطين الغالية. 

وسوريا وغيرها كثير… حيث الاضطهاد والتشريد والقتل وسلب الأرض، وكافة الحقوق, يحدث كل هذا من أمم لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .. لأن هؤلاء المؤمنين يقولون ربنا الله … ألأني قلت الله أُهان؟ ألأني أعتنق القرآن ؟! 

وفقنا الله جميعا إلى مانصبو إليه من نصرة للاسلام وأهله . اللهم آمين. 

———————–

نقلاً عن صحيفة الجزيرة السعودية

-- عبدالله عبدالعزيز الفالح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*