الخميس , 8 ديسمبر 2016

مخدرات.. مظاهرات

ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.. والسؤال المطروح: أما من جهة دولية تردع هؤلاء الرعـاع؟

ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.. والسؤال المطروح: أما من جهة دولية تردع هؤلاء الرعـاع؟ إحباط حرس الحدود في المنطقة الشرقية محاولة تهريب 552 كجم حشيش مخدر، حدث على طريق ممـتد من مئات المحاولات. 

تبـادل لإطلاق النار مع مهربين بينهم سعودي كان غير مختطف وغير مرغم على مساعدتهم، وأدين. أتمنى أقصى العقوبة له، ونقل ذلك بوسائل الإعلام مع الترجمة؛ حتى يرتدع من تسول له نفسه تكرار هذه الخيانة العظمى. 

الخيبة والخسران لمحاولات مدعومة وممولة من إيران، يصعب إحصاؤها، ومنها المخدرات، ودعم أي جهة إرهابية لديها تطلعات للإضرار بالسعودية، وأكثر الملفات التهابا تهريب المخدرات والبشر عبر الحدود. 

أبطال حرس الحدود يحبطون غالبية المحاولات ويلحقون الهزائم صغيرها وكبيرها بالمفسـدين. لكنهـا جهود لا تجتث الجريمة وليست جذرية، وعبئها برمته ملقى على عواتقهم، ولا بد من تحرك دولي للردع.

وما يلخص الحالة التي وصلـت إليها المحاولات من البؤس واليأس، أن تحدث الفتن في السعوديـة، عبر ترويج المخدرات وإشـاعة الفوضى بالمظاهرات. 

وإجبار الدبلوماسي السعودي المختطف في اليمن، وأتمنى أن يحل الله كربه عاجلا غير آجل وهم مدحورون. 

للمطالبة بالتظاهر، والقانون السعودي يمنع الاحتجاجات والاعتصامات، وهم يريدونهـا بأي صـورة من الصور، المهم أن تحدث، لأن استثمار الحدث والصورة وتوظيفها عبر أصوات الإعلام الأسود والمنظمات المشبوهة التي استهدفت هدم أوطان عربية لن يتحرك دون فتن اجتماعية!.

السعودية رفضت في وقت سابق أي تجاوب مع مطالب تنظيم قاعدة الجهاد في الجزيرة العربية، والقاعدة التي تدعمها إيران كما تدعم غيرها. 

معادلـة التخريب الإيرانيـة بإغـراق الخليـج العربـي، وخاصـة السعودية بالمخـدرات، والاستمـاتة في تحريك أي ملف للتظـاهر من أجل قضايـا، مهما كانت خطوات الإصلاح والتنميـة لدينا ترد عليهـا، باتت مكشوفة، يعيهـا الجميع، وحدهم من يطنطنون ويدندنون على بعض الملفات يحتاجون تخصيص أنظمـة وقوانين محلية وإقليمية ودولية مواكبة للردع. 

هذا وقت إحكام القبضـة وإرسـال رسـائل للداخل والخارج.. تحمل الصرامـة في ثناياها.

————-

نقلاً عن الوطن أونلاين

-- أسماء المحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*