الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الإرهاب كان أمرا طارئا

الإرهاب كان أمرا طارئا

قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء فيها، إن الإرهاب في بلاده كان أمرا طارئا، وأنه الآن ليس له مقر على الأراضي السعودية، بعد أن تمكنت السلطات الأمنية من القضاء عليه بشكل نهائي.
ويأتي هذا الموقف من المفتي، غداة الذكرى السابعة لتفجيرات 12 مايو (أيار) 2003، التي استهدفت مجمعات سكنية يقطنها غربيون وعرب في العاصمة الرياض.
وأكد مفتي السعودية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس، أن الإرهاب لم يعد موجودا على أراضي بلاده، واصفا ظاهرة الإرهاب بـ«الغريبة».
وقال: «الإرهاب ليس له في أرضنا مقر ولا بيننا من يؤيده لأنه شيء طارئ على مجتمعنا وديننا يرفضه ويأباه، فلهذا لما عرض هذا الإرهاب في ذلك الوقت، لم يدم بل قضي عليه في مهده ولله الحمد، وأصبحنا نعيش أمنا واستقرارا، وأصبحت هذه الظاهرة الغريبة مبتورة بيننا لأنه لا أرض لها بيننا ولا مكان لها في بلادنا».
وشدد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، على أن القيادة السياسية في بلاده، متيقنة ويقظة لمن يقود تنظيم القاعدة، ومن كان يقف خلف نشاط التنظيم على الأراضي السعودية منذ نحو 7 أعوام.
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد بأن «القاعدة» باتت اليوم اسما، وأن هناك من يسيرها ويحركها على مستويات أكبر من مجرد أفراد وجماعات، قال: «مهما يكن، فالحمد لله السعودية بلد ذو يقظة وانتباه، وقيادته وعلى رأسهم خادم الحرمين وولي عهده والنائب الثاني، كل منهم ذو يقظة واهتمام وحرص على المصلحة العامة، وسعي لراحة المواطن وسلامته، ولهذا لم يكن لهذا الإرهاب في بلادنا أي جذور والحمد لله».
وعن الأسباب التي أدت إلى نشوء ظاهرة الإرهاب في بلد متسامح كالمملكة العربية السعودية، قال المفتي: «إما جهل من أولئك وقلة إدراك وعدم نظر في عواقب الأمور، وانخداع ببعض الآراء المضللة وبعض من ربما يزين لهؤلاء الإرهاب ويحسنه لهم من حيث لا يشــــعرون».
وأشاد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب، من خلال قيامها بواجب القضاء على «القاعدة».
وعما إذا كان يعتقد بأن الشعارات التي كان يرفعها تنظيم القاعدة سقطت مع دخوله على خط استهداف المسلمين، قال مفتي السعودية: «لا شك أن المجتمع لما رأى أن هذه الظاهرة لسفك الدماء وتدمير الممتلكات لم يكن لها قابلية، لأننا مسلمون نحترم الدماء والأموال والأعراض».
ودعا رئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، الشباب المسلم، إلى عدم الانقياد وراء دعوات تنظيم القاعدة، ونبه إلى التغرير بهم باسم الجهاد، واصفا الأساليب التي يتبعها التنظيم بتجنيد الشباب والتغرير بهم بـ«الترهات».
وعن الكلمات التي يوجهها لشباب المسلمين الذين من الممكن أن يغرر بهم باسم الجهاد، قال المفتي عبد العزيز آل الشيخ: «أنصحهم بالأناة والتثبت من الأمور وعدم الانقياد لأي دعوة وأن يفكر ويتأمل في هذا الداعي وهذا الفكر وتاريخ ذلك الشخص الداعي وما هي أغراضه وأهدافه، فإذا قلب النظر واستنفر وتـــــــــــأمل لن تنطلي عليه هذه الترهات».

الحرب على القاعدة في سطور

* قبل 7 سنوات بدأ تنظيم القاعدة نشاطه بتنفيذ 3 هجمات دموية استهدفت مجمعات سكنية.

* الرياض أصدرت 4 قوائم لملاحقين ضمت 166 ملاحقا في الداخل والخارج.

* «القاعدة» نفذت نحو 30 عملية إرهابية في السعودية شملت التفجير والاغتيال والخطف والترويع.

* أكثر من 74 رجل أمن قضوا في الحرب على «القاعدة».

* 657 رجل أمن أصيبوا خلال المواجهات مع التنظيم.

* أكثر من 90 مدنيا قتلوا و439 أصيبوا خلال حرب السعودية على «القاعدة».

* الأمن السعودي يحبط أكثر من 200 عملية إرهابية كانت «القاعدة» تخطط لتنفيذها.

* السعودية توجه الاتهام إلى 991 شخصا بتهم الانتماء إلى «القاعدة».

* ضبط أكثر من 3 أطنان من مواد «آر. دي. إكس» و«سي. فور» و«تي. إن. تي».

* ضبط 25 طنا من الخلائط المتفجرة، استخدم نصف طن منها في الاعتداء على مجمع المحيا.

* ضبط آلاف القذائف بمختلف أنواعها وصواريخ متنوعة مع بطارياتها وقنابل مستوردة.

* كان من بين ما ضبطته الرياض بحوزة تنظيم القاعدة «سم الساينايد» القاتل.

* آلاف من قطع الأسلحة الرشاشة والبنادق والمسدسات والوسائط المشركة عثر عليها مع «القاعدة».

* الداخلية تنفق 400 مليون ريال على المعتقلين بقضايا الإرهاب وأسرهم.

* 90% مع من تم مناصحتهم تخلّوا عن أفكارهم المنحرفة.

* 10% من العائدين من غوانتانامو عادوا للانخراط في «القاعدة».

* نسبة الانتكاسات بصفوف المعتقلين بشكل عام لا تتجاوز 1%.

* الرياض أنشأت 5 سجون حديثة مخصصة للمتهمين بالإرهاب وأمن الدولة بقيمة 1.7 مليار ريال.

* السجون الخمسة استقبلت أكثر من 243 ألف زيارة خلال عام 2009.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*