الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » برنامج المناصحة يحتاج إلى توسيع في مدى تطبيقه

برنامج المناصحة يحتاج إلى توسيع في مدى تطبيقه

كشف المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن القاعدة برمجت عقول عدد من الشباب السعودي وأعادتهم إلى أراضي المملكة لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأكد أن برنامج الرعاية والمناصحة بحاجة إلى إعادة نظر، وذلك من خلال التوسع في مدى تطبيقها لتشمل المدارس والمنازل والمسجد والشارع.
وأوضح اللواء التركي أن البرنامج يتعامل حاليا مع الأشخاص الذين تمكنت الأجهزة الأمنية من التوصل إليهم وإيقافهم.
وبيّن أن برامج الرعاية والمناصحة طورتها الأجهزة الأمنية بمشاركة المختصين في الجامعات السعودية وبعض المؤسسات الرسمية للموقوفين في المملكة: «وكل موقوف أمكن السيطرة عليه والتحكم فيه، يعطى هذه الفرصة ليصحح أفكاره مما طالها من شبهات».
وذكر أن مسألة المناصحة والرعاية على الموقوفين لا تتوقف، حيث إن هناك أعدادا بالمئات لا تعكس شيئا أمام مجتمع مؤلف من 22 مليون نسمة.
وأشار إلى حرص القاعدة على عدم البعد عن المملكة من خلال استمرارها في التغرير بالشباب واستدراجهم إلى مناطق مضطربة حتى يكتسبوا بعض المهارات وإخضاعهم لتدريبات حتى وإن لم يشاركوا في نشاطات معينة هناك، وإعادتهم لتنفيذ أعمال إرهابية داخل المملكة: «لمسنا خلال العام الماضي عددا من محاولات تسلل البعض إلى داخل المملكة لتنفيذ العمليات الإرهابية».
وأشاد اللواء التركي بالأسلوب الذي عملت به المملكة في مكافحة الإرهاب، وأكد أنه من الأساليب المميزة: «بدليل أننا نعد من الدول القلائل إن لم نكن الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تحيد هذا النشاط داخلها».
وشدد على أن وزارة الداخلية لم تتوقف عن المواجهة المسلحة تجاه الفئة الضالة: «كل من حمل السلاح لا بد من مواجهته بالمثل، ولكننا حاليا لا نجد من يحمل السلاح، ولا زلنا نلمس أن الفكر الضال نشط ويظل قادرا على التغرير».
وأكد اللواء التركي أن وزارة الداخلية حرصت على تلمس المشكلة في جذورها وأبعادها الفكرية، ولذلك تم تطوير إستراتيجية للأمن الفكري عرضت على اجتماع وزراء الداخلية العرب لغرض الاستفادة منها على مستوى الوطن العربي، لأن المملكة تدرك أن القضية لا تتوقف عند حدود بل تستهدف العقيدة الإسلامية وأكثر من مليار مسلم في مختلف أنحاء العالم.
ولفت إلى أن الإنترنت أصبح يمثل هاجسا كبيرا يمكن من خلاله استهداف الشباب والأطفال، فيما يخص الفكر الضال أو أمورا أخرى يمكن أن تؤدي للتأثير على الشباب في عقيدتهم وقيمهم وأخلاقهم.
وأشار اللواء التركي إلى أن وزارة الداخلية حرصت منذ أكثر من عام على نشر بيانات دورية عما يتم ضبطه من مخدرات في مختلف أنحاء المملكة، وأكد أن حجم المواد التي يتم ضبطها أثناء محاولة تهريبها أمر يدعو للقلق.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*