السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » العدد الأخير من مجلة قاعدية يعكس روح الانهزام

العدد الأخير من مجلة قاعدية يعكس روح الانهزام

اعترفت “القاعدة” بحالة اليأس والإحباط التي يعيشها أفرادها حالياً نتيجة الضربات الأمنية الناجحة والمتلاحقة التي تعرضوا لها وانحسار الدعم المادي والمعنوي والتعاطف معهم بعد انكشاف زيف أفكارهم ومخططاتهم وتضييق الخناق عليهم من كل جهة.
وجاء العدد الأخير لمجلة صدى الملاحم الإلكترونية التابعة للتنظيم ليدق المسمار الأخير في نعش “فكر القاعدة” الذي بدأ يتراجع ويفشل في جذب المؤيدين، حيث أظهر العدد الأخير ضحالة التفكير والتخطيط لعناصر هذا التنظيم الإجرامي ومستوى الانهزامية والتراجع لديهم، حيث زعمت القاعدة في عددها أن ما يصيبها من ضيق وبلاء وتخاذل المخذلين كما يصفوه هو “تمحيص”من الله، وقالت القاعدة في إصدارها إن انكشاف عدد من عملياتها قبل تنفيذه – في إشارة إلى الضربات الأمنية الاستباقية الناجحة – هو “محض قدر من الله”، وأضافت في مخاطبتها لأفرادها أن البعض قد يمل وقد يصاب باليأس من كثرة ما يسمع عن قبض على بعض (المجاهدين) كما يسمونهم وإحباط لبعض العمليات وربما كان ذلك سبباً لترك العمل عند البعض حيث ظهر لهم أن لا جدوى من ذلك إلا أن من يريد جهاداً ليس فيه احتمال أسر فبيت أمه أوسع!! على حد تعبيرهم

وحملت المجلة العديد من المغالطات والتخبط والهجوم على عدد من الدول والجهات والشخصيات والمشايخ وأهل العلم كما تناول الإصدار قضية أم رباب المتعاونة معهم والتي قبض عليها مؤخراً.

واعترفت القاعدة بانحسار الدعم المادي الذي كانوا يتلقونه حيث دعا التنظيم في إصداره إلى دفع الزكاة لعناصره وبعد أن بينت المجلة فضل الزكاة وأهميتها زعمت أن كفالة عمل من أعمال “جهادهم” من أفضل أنواع الزكاة، موضحة أن ذلك سيزيد من تدفق المال عليهم مما سيسهم في رفع عدد العمليات ويسهل استخدامهم للتقنية العالية وتنفيذ الضربات داخل عمق العدو وكذلك زيادة فتح المعسكرات!!

الطريف في الأمر أن إصدار القاعدة الجديد الذي حمل الكثير من المغالطات والأكاذيب والفتاوى والهجوم على المشايخ والدول وغيرهم ختم بموضوع عن الكرنب (الملفوف) يشير فيه عناصر التنظيم إلى فوائده في علاج التهاب القولون وخفض السكر في الدم والضغط وعلاج قرحة المعدة داعين للاستفادة منه!!

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*