الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » العبيدي: منسوبو «الهيئة» في حاجة إلى ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال

العبيدي: منسوبو «الهيئة» في حاجة إلى ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال

اعترف مساعد مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محافظة جدة سعود العبيدي بحاجة منسوبي الهيئة إلى ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والغلو والتطرف، مشدداً على أهمية تغيير الصورة النمطـــــية لدى الـــشبان عن الهيئة، ودرس الظواهر السلوكية الشائعة في المجتمع كابتزاز الفـــتيات وهربهن، وظاهرة «الإيمو»، وانتشار السحر والشـعوذة.

وكشــــف العبيدي خلال عقد ورشــــة عمــــل حــــول «تحـــديد الحاجات البحثــــية لمنسوبي هيئة الأمر بالمـــعروف والنهي عن المنكر» لـ «الحياة» وجود 170 عضواً ميدانياً في مراكز الهيئة يتكونون من رئيس مركز هيئة ووكيله وعضو هيئة ميداني وموظف في الشؤون الإدارية.

وأكد أن الحاجات البحثية لمنسوبي الهيئة تتمــــثل في العــمل على إبراز شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنها من العوامل الرئيسة في تماسك المجتمع وحفظ أمنه، وإيضاح أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الناس وترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والغلو والتطـــرف، وتغيير الصورة النمطية لدى الشبان عن الهيئة بإيضاح أعمال الهيئة لهم، من خلال تطوير عمل الأعضاء بالدورات التدريبية، كما تطرق إلى درس الظواهر السلوكية الشائعة في المجتمع وتشخيص الأسباب والمظاهر والعلاج، مثل ظاهرة هروب الفتيات وظاهرة «الإيمو»، ودرس ابتزاز الفتيات ووضع الحلول المناسبة لها، ودرس ظاهرة انتشار السحرة والمشعوذين وتهافت الناس عليهم ومعالجتها.

وفيما يختص بالحاجات التدريبية لمنسوبي الهيئة، بيّّّّن مساعد مدير هيئة جدة بنودها في وضع خطة التدريب في ضوء الحاجات الفعلية للهيئة، وبناء قاعدة بيانات متجددة للأعضاء، وتطوير المهارات الإدارية، وكذلك المهارات النظامية، والشخصية، والإنسانية لدى منسوب الهيئة.

بدوره، أكد عضو اللجنة العلمية والإشرافية لكرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدراسات الشباب وقضايا الحسبة الدكتور مسعود القحطاني أن الكرسي يوفـــــر قـــاعدة بيانات ومعلــومات وأرقــــاماً إحصائية عن الشبان وإعدادهم واتجاهاتهم وكذلك تصنيفاتهم ومشكلاتهم لنتيح لهيئة الأمر بالمعروف درسها وتحليلها ووضع أساليب التعامل مع الشبان من خلال بيانات موثقة.

وأشار إلى مراجعة «الكرسي» الدراسات السابقة التي اهتمت بمشكلات الشبان وجمعها وقامت بتحليلها ووضعت أساليب علاجها، ثم استكمال هذه الدراسات وإنضاجها للخروج بأساليب وآليات تساعد الهيئة على أداء مهماتها بصورة احترافية ثم تحويلها إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، موضحاً أن الكرسي يوفر هذه الدراسات والبيانات للمؤسسات البحثية والجهات ذات العلاقة بتطوير الهيئة، منوهاً إلى أن الهيئة توفر تلك البيانات والإحصاءات المسجلة لديها لتساعد فرق البحث والإحصاء في الجمع والدراسة.

من جانبه، أوضح المشرف على كرسي الأمــير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة الدكتور نوح بن يحيى الشهري أن حلقة النقاش تهدف إلى توثيق العلاقة بين فريق الكرسي والعاملين في جهاز الهيئة لما يخدم أهداف الكرسي، إضافة إلى التعرف على الحاجات البحثية والتدريبية لمنسوبي هيئة الأمير بالمعروف والنهي عن المنكر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*