السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » قانون المصالحة فرصة القاعدة في الجزائر

قانون المصالحة فرصة القاعدة في الجزائر

دعا مسؤول عسكري جزائري عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الى التوبة والعودة الى الرشد ووقف العمل المسلح والاستفادة من تدابير قانون السلم والمصالحة الوطنية.

وقال قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في حفل تخرج دفعات عسكرية بحضور الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان “أمام عناصر الجماعات المسلحة الفرصة لوقف العمل الارهابي والعودة الى المجتمع والاستفادة من التدابير الاستثنائية التي يوفرها لفائدتها قانون السلم والمصالحة”.

وأكد اللواء قايد صالح انه “لا خيار الآن أمام هذه الفئات الارهابية الا العودة الى جادة الصواب والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية أو الموت الحتمي أمام قوات الجيش والأمن التي تلاحقها في كل مكان” مشيرا الى أن وحدات الجيش ستواصل عملياتها العسكرية في مختلف مناطق الجزائر لملاحقة المجموعات المسلحة حتى القضاء التام على كل المسلحين.

وأضاف ان “هدف قوات الجيش لن يتحقق الا بتطهير البلاد من هذه الشرذمة الخبيثة والقضاء نهائيا على هذه الظاهرة الغريبة عن المجتمع الجزائري والبعيدة عن قيم الدين الاسلامي” معتبرا ان “الجهود المبذولة في هذا المجال سمحت بتضييق الخناق على هذه الشراذم الارهابية وتشتيتها”.

وأشاد بنجاح قوات الجيش والأمن في الحد من تحرك المجموعات المسلحة وشل نشاطها وتفكيك شبكات الدعم اللوجيستي التي كانت توفر المؤونة والمعلومات لهذه المجموعات خاصة منذ أبريل 2007 عقب سلسلة التفجيرات الانتحارية التي نفذها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في العاصمة وعدد من المدن الجزائرية.

وفي سياق آخر قضت محكمة الجنايات بمجلس قضاء غليزان غربي الجزائر بالسجن لمدة 10 سنوات على عنصر ينتمي الى تنظيم القاعدة بتهمة الانتماء الى جماعة ارهابية مسلحة منذ أكتوبر 2005 . وألقت مصالح الأمن القبض على هذا المسلح في 16 فبراير الماضي عندما كان يحاول الوصول الى منزل عائلته وسط مدينة غليزان.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*