الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى : الحوار من أجل بيان الحق في الدين

رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى : الحوار من أجل بيان الحق في الدين

شن الدكتور لطف الله خوجة هجوماً عنيفاً على الصحفيين، متهماً إياهم بعدم إدراك أمور الشريعة، مشيرا إلى أنه لو أسند إليهم أمر المناصحة للمتأثرين بالفكر المنحرف لاتسع الخرق على الراقع ولأكثروا من سواد هؤلاء المتأثرين بالفكر الضال ـ حسب تعبيره.
وقال عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة أم القرى خوجة في محاضرة بالندوة الشهرية التي نظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة أول من أمس: إن الطريقة التي يقوم بها الصحفيون طريقة تقوم على الاستثارة والاستفزاز وإنهم لا يحسنون سوى التشنيع ومن غير معرفة بالأدلة ولا بمواطن الخلل في استدلال هؤلاء من أصحاب التكفير والتفجير وخطئهم في الفهم.
وبين خوجة في سياق ورقته والتي جاءت بعنوان “أثر علماء الشريعة في الأمن الفكري” أهمية ودور علماء الشريعة في حفظ الأمن الفكري وعدم التقليل من شأنهم فهم صمام الأمان في المجتمع ولديهم من السلطة العلمية والمنطقية والإيمانية التي تفرض الخضوع لهم والاستماع لرأيهم.
مطالبا بعدم تحجيم أثر علماء الشريعة وعدم التضييق على كليات الشريعة أو تغيير أنظمتها ومناهجها وعدم حذف مناهج الدين ومواضيعها خاصة في مراحل التعليم الأولى والمتعلقة بجانب الولاء والبراء.
وتناول رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى وعضو لجنة المناصحة بالداخلية الدكتور محمد الحربي في سياق الورقة التي طرحها بعنوان “الحوار المنضبط وأهميته في الدعوة إلى الله” التعريف بالحوار والأدلة على مشروعية الحوار والآداب التي يجب أن تكون خلال الحوار، مؤكدا أن الحوار يكون من أجل بيان الحق في الدين ويكون إما في أمور ومسائل معلومة من الدين بالضرورة مثل قضايا العقيدة والتي لا يكون فيها أي مخالفة لأهل السنة والجماعة، والشق الآخر يكون في مسائل غير معلومة من الدين بالضرورة وهذه تكون في المسائل الفقهية الفرعية ويكون الحوار فيها من أجل البحث عن الحقيقة، مشدداً على ضرورة التحلي بشروط الحوار وآدابه من أجل أن يكون هذا الحوار مثمراً ومنها الرفق واللين والالتزام بالصبر والحلم والتودد والقول الحسن وعدم العنف أو الشدة والبعد عن الغلظة.
وفي حديث لـ “الوطن” أكد الحربي أهمية فهم المجتمع لقضايا الغلو وقضايا عدم الوسطية وقضايا الانحراف الفكري، مؤكداً أن مثل هذه الندوات تستهدف شريحتين مهمتين في المجتمع المدني هما شريحة الأئمة والخطباء وشريحة الدعاة وهما الشريحتان اللتان يتأثر بهما الجمهور، موضحاً أنه لو قام أفراد هاتين الشريحتين بواجبهم الشرعي في هذا الجانب لتحقق الاعتقاد السليم الصافي والخالي من الغلو بأمر الله في هذا الجانب.
وأشار الحربي إلى أن مثل هذه الندوات معممة في مختلف مناطق المملكة من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والتي خصصت لجانا مكونة من (3 إلى4) أعضاء من أجل تنظيم هذه الندوات الشهرية والتي تهدف إلى تبصير الدعاة والخطباء بجوامع ومساجد المملكة في قضايا مهمة تهم دينهم ووطنهم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*