الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » كتاب يعصف بالقاعدة ( النذير ) 2-2

كتاب يعصف بالقاعدة ( النذير ) 2-2

كتاب «النذير» الذي وضعه الدكتور ماجد محمد المرسال ليرد على شبهات الفئة الضالة من خلال مناقشة لأبرز الشبهات المتعلقة بالإمامة والجهاد والتكفير، راجعه قبل الطبع مجموعة من أهل العلم وقدم له معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بكلمة منها ما تضمنه مقال الأمس.
ولما كان الكتاب يناقش أصحاب الفكر الضال الذين قادهم إليه إخوان الشيطان فقد تضمن الكتاب عدة فصول يقول فضيلة المؤلف في مستهلها: من أبرز أسباب الغلو والتطرف الجهل بالشريعة الإسلامية وأحكامها ومقاصدها، والتعلق ببعض الشبهات التي يروج لها بعض الناس عن طريق الكتب والمجلات والتسجيلات الصوتية والمرئية والوسائل الإلكترونية والشبكة العالمية والقنوات الفضائية وغيرها، تلك الشبهات التي تبتر النصوص الشرعية من سياقها، وتسقط الفتاوى العلمية على غير واقعها، مما أدى إلى التباسها على بعض الناس وخاصة فئة الشباب الذين انخدعوا بها حيث وافقت قلوبا خالية فتمكنت منها على حد قول الشاعر:
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
فصادف قلباً خالياً فتمكنـا
ومن أحسن الطرق لمواجهة تلك الشبهات ومعالجتها الجواب عنها وبيان مخالفتها لأدلة الشريعة الإسلامية ومقاصدها وأحكامها بأسلوب سهل مقنع بعيداً عن الانفعال والتوتر، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها.
ومن أجل ذلك جاء هذا البحث في سياق المعالجة الفكرية المتعلقة بالشبهات الشرعية حيث قسمته إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة على النحو الآتي:
المقدمة: وتضمنت سبب كتابة البحث وخطته.
الفصل الأول: تساؤلات مشروعة: وفيه الإجابة عن أربعة أسئلة كثيراً ما يرددها بعض الناس أثناء مناقشة شبهات الغلاة وأفكارهم.
الفصل الثاني: الأصول الشرعية في مواجهة الشبهات: واشتمل على أحد عشر أصلاً تحمي المسلم بإذن الله من الزلل في مسائل الشبهات.
الفصل الثالث: أجوبة الشبهات: وهو الفصل الرئيس في هذا البحث، وفيه رصد لأبرز الشبهات التي يحتج بها الغلاة، وبلغت إحدى وثلاثين شبهة، تم الجواب عن كل شبهة منها من وجوه متعددة، بطريقة علمية مقنعة لطالب الحق إن شاء الله تعالى.
الخاتمة: الذكرى تنفع المؤمنين: وهي ليست كعادة البحوث جامعة لأهم نتائج البحث وما يعقبها من توصيات، وإنما هي بمثابة نداءات أخوية في نهاية البحث وفيها ثلاث نصائح:
النصيحة الأولى: وفي التاريخ عبرة.
النصيحة الثانية: الحكمة ضالة المؤمن.
النصيحة الثالثة: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم.
وقد اعتمدت في جمع الشبهات على ما يرد إلينا في حملة السكينة للحوار وكذلك ما نسمعه من بعض الموقوفين في لجان المناصحة، كما راجعت بعض الكتب والرسائل والمجلات والإصدارات المسموعة والمرئية التي تثير مثل هذه الشبهات، وهي موجودة ومنشورة على الشبكة العالمية «الإنترنت»، واجتهدت في اختصار الردود وإلا فهناك الكثير من الوجوه التي يمكن أن يجاب عن الشبهات بها، كما اكتفيت بذكر فهرس المصادر وفهرس المحتويات عن بقية الفهارس المعتادة في البحوث رغبة في عدم تثقيل البحث بما قد لا يكون ذا أهمية بالنسبة لغير الأكاديميين.
تحية للمؤلف الذي ناقش الذين أضلهم الهوى ورد على شبهاتهم بما نسأل الله به الهداية والرشاد وشكراً لفضيلته على تكرمه بالإهداء الجميل.

-- عبدالله عمر خياط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*