السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » علماء ودعاة يعتبرون ندوات الأمن الفكري للشؤون الإسلامية فرصة لتعزيز الوسطية

علماء ودعاة يعتبرون ندوات الأمن الفكري للشؤون الإسلامية فرصة لتعزيز الوسطية

يبدو ان الخوف من هبوب رياح التغير أدى إلى تعالي أصوات عدد من الخطباء في المنطقة الشرقية المشاركين في ندوة “الأمن الديني والفكري” والتي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ، رافعين أصواتهم بمعاملتهم كخطباء وليس غير ذلك في الحضور والانصراف، بعد أن أكد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ عبدالله اللحيدان بأنه لا مكان لمن لا يغير نفسه أو لا يقبل التغير، مؤكدا بأن ولاة الأمر حملوهم عظم المسئولية في إنجاح ما يصبون إليه، مبينا للائمة والخطباء بان من يتغيب عن ندوتين تحال أعذاره إلى لجنة استشارية للنظر فيها إما القبول أو طي القيد، وكانت ندوة أول أمس موجهة لخطباء الجوامع تحت عنوان “تفعيل خطبة الجمعة في تحقيق الأمن الفكري والديني” بمقر الندوة الدائم في الصالة الكبرى بمقر برنامج الأمير محمد بن فهد بالدمام.

الشيخ المنجد: اللقاء لا يخلو من تبادل الخبرات والمعرفة بين الأئمة والخطباء

وقال ل “الرياض”، ” اننا نطمح من خلال ندوة الأمن الديني والفكري بتحقيق هدفين أولهما التعريف بالمادة العلمية المقدمة في البرنامج والهدف الاخر هو ربط الخطباء بالفرع وتقوية علاقتهم من خلال إقامة مثل هذه الندوات وأن يعلم بأن الفرع يمثل الوزارة والذي يمثل الدولة بكاملها وعلى ذلك كل من يخالف هذه العلاقة ولا يؤيد ربطها ربطا نفسيا بالفرع الذي هو مرتبط بالوزارة والمرتبطة بالدولة هذا لا ينتظر منا إلا أن يصحح موقفه أو نحن نصحح موقفنا معه”.

ومن جانبه أوضح رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الشيخ عبدالرحمن آل رقيب أن ندوات الأمن الديني والفكري التي وجه بها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله والتي رعاها وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ تأتي ضمن اهتمامات هذه الدولة المباركة بتصحيح الأفكار والسير على النهج الصحيح والصراط المستقيم ولا شك أن من يهتم بهم ويسعى في الاستفادة منهم هم الأئمة والخطباء الذين لهم دور كبير في إصلاح المجتمع وفي توجيهه وفي نصحه وإرشاده والإمام والخطيب هما الاقرب إلى الناس وإلى عقولهم والى أفكارهم والتواصل معهم من خلال ما يقدم من دروس ومن خلال ما يقدم من مواعظ ومن خلال ما يقدم من خطب وندوات تقام في هذه المساجد فلا شك أن الاهتمام بهم والاعتناء بهم يؤدي إلى احترام المجتمع بأكمله،

وقال آل رقيب الأمن الفكري والديني لاشك انه من المهمات وهناك حملة شرسة على هذا الدين وعلى أتباعه محاولة التأثير على أفكار الناس وعلى عقولهم من خلال برامج معدة لهذا الشيء تستهدف شباب المسلمين ، أيضا ما يبث بوسائل الإعلام مغرضة تسعى إلى تشويه أفكار شبابنا والتأثير عليهم وبالتالي هم بحاجة إلى من يوجههم ومن يسعى لإصلاحهم وإبعادهم عن الغلو والتطرف فهذا دين وسط .

وأضاف إن إقامة ندوات الأمن الفكري تعتبر فرصة تمنح للائمة والخطباء في المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة وهذه فرصة حقيقة من الفرص التي يجب أن نستغلها استغلالا جيدا ونستفيد منها ، ومن ناحية أخرى موضوع الندوة وهي الخطبة وأهميتها هي أيضا فرصة أخرى للخطيب وهي فرصة للعالم أن يلتقي بجماعة المسجد ويهيئ له المكان والزمان والأشخاص بحيث يكون له الاستماع الكامل بحيث يستغل هذه الفرصة التي تمنح له فيما ذكره أصحاب الفضيلة المشايخ في أهمية الموضوع والحديث عنه وأيضا اختيار المواضيع المناسبة التي تهم المجتمع.

من جانبه أشار الشيخ محمد المنجد أن هذا اللقاء لا يخلو من تبادل الخبرات والمعرفة من خلال طرح الموضوعات إذا صار اختيارها مناسبا لإفادة الناس وهذا هو المتوقع والمأمول إن شاء الله فلاشك انه سيكون سببا في الارتقاء وخصوصا إذا كان هناك مجال للحوار والسؤال والجواب والبحث لان الفكر الجماعي للنظر في الأمور لاشك انه ابلغ من الاجتهاد الفردي.

والجدير بالذكر انه حضر الندوة ما يقارب ال 300 خطيب فيما نقلت الفعالية عن طريق البث المباشر عن طريق الانترنت إلى عدد من محافظات المنطقة وذلك في قاعات مجهزة مسبقاً ، وشارك في الندوة عضو محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الدكتور فؤاد بن محمد الماجد، والقاضي بالمحكمة العامة بالدمام الدكتور عدنان الدقيلان، ويرأسها عضو الدعوة والإرشاد بالدمام سلطان بن محمد العويد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*