الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » مركز الإمارات للدراسات : الفاعدة لم تعد بالقوة التي كانت عليها

مركز الإمارات للدراسات : الفاعدة لم تعد بالقوة التي كانت عليها

حذرت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية من أن إنضواء التنظيمات الفرعية تحت مظلة ” القاعدة ” ليس المظهر الوحيد لـ ” تحور ” الإرهاب فهناك التطور على صعيد عمليات ” التجنيد ” وتجييش عملاء إرهابيين محليين في دول عدة وإيقاظ الخلايا النائمة أيضا في محاولات مستميتة للالتفاف على خطط التصدي لخطر هذه التنظيمات ولجأت ” القاعدة ” في ذلك إلى مختلف الحيل والسبل بغض النظر عن الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية حيث فوجئ العالم بانتحاريين من الأطفال والنساء واستخدمت الحيوانات في عمليات التفجير، وانتشرت طرق صناعة القنابل وتفخيخ البشر ووسائل النقل لتنافس وصفات إعداد الطعام على ” الإنترنت ” وتحولت شبكة المعلومات الدولية إلى فضاء تجنيد وتحريض وتدريب فسيح لا يقلّ في خطورته عن جبال تورا بورا وكهوفها.

وأضافت أن الانتقال من ” المحلية ” إلى ” العالمية ” بات حلما غير مشروع تتنافس عليه تنظيمات متطرفة كثيرة في العالم وقتل المدنيين واستهداف الأرامل واليتامي والفقراء بات أمرا تتباهى به ” فروع القاعدة ” في دول مثل العراق وأفغانستان والصومال وغيرها وجرائم هذه التنظيمات أضحت أكثر استعصاء على محاولات الرصد فضلا عن المنع التام كما يؤكد الخبراء والمتخصصون وتعكس الشواهد والأحداث التي يتابعها الجميع كل يوم.

وبينت أن المؤشرات تؤكد أن ” القاعدة ” لم تعد بالقوة العملياتية والخططية والتمويلية التي كانت عليها منذ سنوات مضت ولكنها تظل خطرا يؤرق مضاجع خبراء الأمن ومسؤوليه ولا سيما أن حالة الضعف القائمة لا تعني أن التنظيم في طريقه إلى الزوال النهائي باعتبار أن الإرهاب كظاهرة متقلبة يتسم بالمد والجزر والمقدرة على امتصاص الصدمات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*