الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » تطوير مرتقب في برنامج المناصحة

تطوير مرتقب في برنامج المناصحة

علمت “الرسالة” أن برنامج المناصحة للموقوفين على ذمة القضايا الأمنية، وعمليات التأهيل التي تتم لهم شرعيا واجتماعيا ونفسيا، سوف يشهد تطورات كبيرة سيعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي تصب في إطار التوجه العام لبرنامج المناصحة الذي انطلق منذ ست سنوات -في عام 1425هـ-، وقالت المصادر انه تم تعيين اللواء سعيد البيشي منسق علمي للمناصحة خلفا للدكتور سعيد الوادعي الذي بلغ السن القانونية، والذي واكب برنامج المناصحة منذ أن ولد فكرة ثم تبلور في صورة برنامج. وقد شهدت الفترة الماضية عملية تقييم شاملة لبرنامج المناصحة، وما تم تحقيقه منذ انطلاقته، لتبدأ مرحلة جديدة تعتمد على ما تحقق من إنجازات في المناصحة بشقيها العلاجي داخل مراكز التاهيل، والوقائي الذي انطلق منذ عام، والذي استهدف التجمعات الشبابية، والمساجد والنوادي وبدأت في شرورة، ثم انتقل الى محافظة تربة فالزلفي ثم حفر الباطن فينبع والخرمة ثم الى “تربة” مرة أخرى. واختيرت هذه المناطق للبدء بها لبروز مؤشرات على وجود أفكار متشددة في هذه المناطق، أو لمطالبة أبناء هذه المدن والمحافظات بتنظيم برنامج المناصحة الوقائية بها، وهي تعتمد على جميع الوسائل المؤثرة، من خطب الجمعة والمحاضرات والندوات واللقاءات المفتوحة، والدورات العلمية والكلمات الوعظية، وتوزيع الكتب والأشرطة والمطويات، وتنظيم المعارض وورش العمل. وشارك فيها ما يقارب الـ 150 داعية وشيخا، من بينهم أعضاء من هيئة كبار العلماء، ومديرو جامعات وعمداء كليات شرعية. وقالت المصادر إن الانطلاقة الجديدة تستهدف تفعيل لجان المناصحة وبرامجها العلاجية والوقائية، وتحسين الأداء، والارتقاء بمستوى الجودة، والتوسع في مراكز الرعاية لتشمل المناطق الخمسة. وإعطاء أهمية أكبر للجانب النسائي للمشاركة في المناصحة الوقائية، خاصة بعد اكتشاف محاولة اختراق نسائي للفئة الضالة. وقد بدأت المناصحة الوقائية في الجانب النسائي باثنتين من الأكاديميات المؤهلات تأهيلا شرعيا، وشاركتا في برنامج المناصحة في حفر الباطن، ووصل عددهن الان الى سبع عناصر نسائية يشاركن في برامج المناصحة الوقائية، وهناك خطة للعمل على زيادة العدد والاستفادة من الأكاديميات في المناطق التي تعاني مشكلات السفر والمحرم. وكانت “الرسالة” انفردت بحديث شامل مع الدكتور الوادعي استعرض فيه تجربة المناصحة خلال الست سنوات الماضية، واكد فيه أن هناك لجانا متخصصة تقوم بتقييم عمل وأداء جميع لجان المناصحة للانطلاق بالبرنامج نحو مرحلة جديدة. وكشف المشرف على كرسي الامير نايف للامن الفكري بجامعة الملك سعود الدكتور خالد بن منصور الدريس عن أن مركز الامير محمد بن نايف للمناصحة، سيشهد تطورا كبيرا جدا خلال الفترة القليلة المقبلة، وأضاف د. الدريس “أن هناك الكثير من المفاجآت السارة ستصدر قريبا عن هذا المركز، الذي قام بجهود كبيرة في تأهيل الموقوفين على ذمة القضايا الامنية وتصحيح افكارهم والمفاهيم المغلوطة لديهم”، وقالت المصادر انه سيتم ضخ دماء جديدة للعمل في البرنامج.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*