الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » مدير فرع الشؤون الإسلامية في عسير يدعو الخطباء إلى الوسطية والاعتدال

مدير فرع الشؤون الإسلامية في عسير يدعو الخطباء إلى الوسطية والاعتدال

أكد فضيلة مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد بن حميد على الرسالة الكبيرة والمهمة لخطباء الجوامع وأئمة المساجد والدعاة وطلبة العلم تجاه توجيه الناس وإرشادهم تجاه ما يهمهم في دينهم ودنياهم، وعلاج مشكلاتهم وقضاياهم، مشدداً على أن هذا الدور يتأكد في ظل ما يموج به هذا العصر من أحداث، وفتن، وأفكار متطرفة، وتطورات متتابعة في وسائل الإعلام والاتصال، واستغلال هذه الوسائل من قبل أعداء الإسلام للتأثير على الناشئة والشباب في عقيدتهم، وأخلاقهم، وآدابهم الإسلامية.

وأهاب فضيلته بالخطباء والأئمة والدعاة على أن يحرصوا عند تنفيذ البرامج الدعوية المختلفة سواء من خلال منبر الجمعة، أو المحاضرات، أو الكلمات الوعظية على توجيه الناشئة والشباب إلى المنهج المعتدل الذي يجب أن يكونوا عليه، وأن يدفعهم في تفكيرهم وسلوكهم على هدى من الكتاب والسنة بعيداً عن الغلو و التطرف أو التفريط أو الانحلال وتحريرهم من التيارات الفكرية المنحرفة، وغرس قيم الإسلام في نفوسهم ومحبة الدين ثم المليك والوطن والدفاع عن محرماته ومقدساته.

وأوصى فضيلته – في تصريح له – الأئمة والخطباء والدعاة بتقوى الله تعالى والحرص على أمانة المنبر الذي ائتمنهم عليه ولي الأمر – وفقه الله – وذلك بالإخلاص لله – عز وجل -، والانضباط في وظيفة الإمامة والخطابة، وأنه من الأهمية بمكان تعزيز الأمن الفكري بالمجتمع وأن ذلك أمانة استرعانا الله لأداءها لأن خطيب المسجد قدوة في الخير، والصلاح، والولاء لدينه, ومليكه، ووطنه، كما أنه يحظى بمكانة كبيرة بين أوساط المجتمع من حوله ويُنظر إليه على أنه قدوة حسنة في مظهره، ومخبره، وحركاته, وسكناته، وأقواله، وأفعاله، ويرتبط معه المصلون في كل جمعة بإنصات واستماع لما يقول من فوق منبره ولذا كان لابد عليه أن يبذل جهدا مضاعفا في تحقيق هذا الهدف السامي في عقول الشباب والشيوخ والصغار والكبار وذلك بأن يحرص على غرس القيم الدينية، والعقدية، والفكرية، والأخلاقية المستمدة من هدي الكتاب والسنة مبيناً وسطية الإسلام وسماحته ورحمته محذراً من الغلو، والتطرف، والتفسخ، والانحلال، فكلا طرفي قصد الأمور ذميم، وذلك من أجل أن يكون في نفوسهم مناعة ذاتية ضد أي انحراف أو لوثة فكرية تواجههم وخصوصاً في هذا العصر الذي تفتحت فيه وسائل الإعلام والاتصال من كل حدب وصوب. وأن يحرص خطيب الجمعة كذلك على أن يراعي كافة الظروف والنوازل التي تمر بها بلادنا الحبيبة من قبل الفئات الضالة المنحرفة المجرمة التي استهدفت هذه البلاد معقل التوحيد بجرائم التكفير، فيبادر إلى معالجتها مباشرة ولا يتأخر في بيان الحق للناس والمنهج الصحيح من غير إفراط وغلو ولا تفريط وتساهل، وإنما يعرض الأدلة الشرعية الصريحة والحكمة في التناول والدعاء لولاة الأمر والتأكيد على وحدة الصف وغرس روح الانتماء لهذا الوطن الذي شرفه الله بالحرمين الشريفين، والخطيب الموفق هو الذي يأسر القلوب بنصحه الصادق وكلمته الواضحة وأدلته القاطعة وبيانه الساطع وعلمه الواسع.

وأشاد الدكتور عبدالله بن حميد – في سياق تصريحه – بدعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، وتشجيعه غير المحدود وتوجيهاته الكريمة للارتقاء بالبرامج الدعوية والحرص على الاهتمام ببيوت الله تعالى وتطوير أعمال الخطباء والأئمة، وقال: إننا نجد من سموه دائماً كل الدعم والمساندة والاهتمام الشخصي لكل ما يُفعل رسالة الجوامع والمساجد، وبما يكفل القيام بخدمتها، والعناية بها على أكمل وجه، وهو أهم مطلب قامت عليه دولتنا السعودية الراشدة منذ تأسيسها على يد الإمام المصلح الملك المؤسس عبد العزيز عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -، وإلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في خدمة دين الله تعالى، وتحقيق رسالة المسجد القائمة على نشر العقيدة السلفية الصحيحة، ومحاربة البدع والخرافات، والأفكار الضالة المنحرفة.

واختتم فضيلة مدير عام فرع الوزارة بمنطقة عسير – تصريحه – منوهاً بمتابعة واهتمام معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في إنجاز الأعمال المناطة بفرع الوزارة، وفي إنجاز مختلف الأعمال والبرامج الدعوية، وكذا الأوقاف وبرامجها المتعددة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*