الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » السفير العسيري يدرس ظاهرة الإرهاب

السفير العسيري يدرس ظاهرة الإرهاب

يختصر الدبلوماسي وخبير الإرهاب السفير السعودي علي بن سعيد بن عواض عسيري في كتاب صدر له بالعربية مؤخراً جهود المملكة في مكافحة الإرهاب بسياسة ذات إستراتيجيات ثلاث هي الوقاية وإستراتيجيتا العلاج والرعاية.

وتحت عنوان “الخطوط الإرشادية للسياسة” أوضح عسيري أن القيادة السعودية تدرك أن الجهل بمبادئ الإسلام وأركانه ومقاصد الشريعة إلى جانب تزمت الفكر وتعصبه تكون جميعا الأسباب الرئيسية التي تحفز الأنشطة الإرهابية”.

المؤلف خبير في المجالين الدبلوماسي ومكافحة الإرهاب، فقد تخرج في أكاديمية الشرطة في الرياض والتحق بالمعهد الملكي للإدارة العامة في لندن، كما قام بدورات أخرى في الإدارة الحكومية في عدد من الكليات والمعاهد الأمريكية والبريطانية شملت التدرب على مكافحة الإرهاب والمفاوضات المتعلقة باختطاف الرهائن وأمن المنشآت وأمن السفارات وإدارة الأزمات العليا.

ونال شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة برستن. ومن ضابط في الشرطة نقل إلى وزارة الخارجية وتسلم منصب المدير العام لإدارة الأمن الدبلوماسي وترأس لجنة افتتاح البعثات الدبلوماسية السعودية في بلدان أوروبية وآسيوية.

وقد عين سفيراً لدى باكستان ثم سفيراً لدى لبنان حالياً وله عدد من الكتب في مجالات عمله واختصاصاته.

كتاب عسيري كتب أصلاً باللغة الإنجليزية وصدر عن مطبعة جامعة أوكسفورد البريطانية وحمل عنواناً باللغة العربية هو “مكافحة الإرهاب.. دور المملكة العربية السعودية في الحرب على الإرهاب”.

وقد صدر بالعربية عن الدار المذكورة وعن الدار العربية للعلوم في بيروت. وجاء الكتاب في 192 صفحة متوسطة القطع وغلاف صقيل سميك.

وأضاف عسيري يقول “تشمل الخطوط الإرشادية المحلية للسياسة تبني موقف ثابت وراسخ اعتماداً على الشريعة الإسلامية وسنة النبي الكريم.. والتزاماً بمكافحة الإرهاب بأنواعه ومظاهره كافة واتخاذ خطوات مناسبة لإيجاد (وتمكين) بيئة ملائمة لإدانة الأنشطة الإرهابية في مختلف مشارب الحياة ومجالاتها وإدخال لمناهج تعليمية على جميع المستويات الدراسية تؤكد مبادئ الاعتدال والتسامح وتقديم العون المعنوي والمادي لرجال الأمن الذين أوكلت إليهم مهمة محاربة الإرهاب ومنها المساعدة المالية للأسر التي تعرضت لخسائر في الأرواح أو الممتلكات في أثناء مواجهة الإرهابيين وتقديم الدعم الطبي والمالي لجميع المواطنين والمقيمين الذين تأثروا بالإرهاب لتخفيف معاناتهم”.

وعن أولى الإستراتيجيات الثلاث أي “إستراتيجية الوقاية” قال المؤلف إن إستراتيجية الوقاية تهدف إلى مد يد العون والمساعدة للجهود الساعية إلى “جعل المجتمع يدرك أخطار التفكير المنحرف والضال وتشجيع الوسطية والتفكير المعتدل وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

أما في الثانية أي “إستراتيجية العلاج” فقال عسيري إن هناك مجموعة في وزارة الداخلية السعودية تدعى اللجنة الاستشارية تدير برامج إعادة التثقيف والمشورة والنصح.

وفي الحديث عن الإستراتيجة الثالثة أي “إستراتيجية الرعاية” قال عسيري “يتمثل الغرض الرئيس لهذه المرحلة من الإستراتيجية السعودية لمكافحة الإرهاب بالتنسيق. وتشمل جهودها ومساعيها التفاعل مع أولئك الذين أخلي سبيلهم ومع أسرهم وتوفير الدعم المالي والمعنوي لهم ولأسرهم وتنظيم برامج لإعادة تأهيلهم ومساعدتهم على التكيف مرة أخرى مع متطلبات المجتمع السعودي والعثور على وظيفة والاستقرار والزواج”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*