الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الكويت تستعرض تجربتها وتدعو لمواجهة الإرهاب

الكويت تستعرض تجربتها وتدعو لمواجهة الإرهاب

دعت دولة الكويت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لنشر قيم التسامح ومحاربة الإرهاب وعدم ربطه بأي من الديانات السماوية.
وقال السكرتير الثاني ومسئول اللجنة القانونية لوفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة محمد عبدالله العتيقي في كلمة ألقاها أمام اللجنة السادسة (القانونية) التابعة للجمعية العامة خلال مناقشتها للتدابير الرامية للقضاء على الإرهاب الدولي إن الكويت تدعو إلى تضافر الجهود لقيام جبهة موحدة لمحاربة الإرهاب.

ودعا العتيقي إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الحضارات ونبذ التطرف والعنف وذلك من خلال وضع أنظمة صارمة تتصدى لكل من يسيء إلى الأديان السماوية أو يمس برموزها وبمقدساتها وتحرص على نشر القيم الإنسانية الفاضلة ودعم نهج الوسطية والاعتدال ومعالجة جذور الإرهاب لاسيما المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأضاف أن دولة الكويت تحرص على تفعيل التعاون في مجال مكافحة الإرهاب من خلال التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإقليمية والدولية واستخدام أحدث السبل في مواجهة الإرهاب وتطبيق جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وبين أن دولة الكويت ترى أن لجان الجزاءات التابعة لمجلس الأمن تحتاج الى نوع من الشفافية والإجراءات المنصفة والواضحة في إدراج أسماء الأفراد والكيانات أو رفعهم من قوائم الجزاءات وذلك بغية تعزيز احترام القانون وحقوق الإنسان.

وأكد العتيقي إدانة دولة الكويت للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وأيا كانت دوافعه قائلا انه عمل إجرامي لا يمكن تبريره ولا يرتضيه أي دين سماوي ولذلك يجب عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو ثقافة أو جماعة عرقية.

وحذر من استخدام المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب والتي لا تراعي سيادة القانون والأحكام ذات الصلة بحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين والقانون الإنساني الدولي.

وشدد على أن دولة الكويت تولي أهمية بالغة لانجاز مشروع الاتفاقية الشاملة لمكافحة الإرهاب الدولي مع ضرورة وضع تعريف شامل وواضح للإرهاب والتمييز بينه وبين المقاومة المشروعة والحق الراسخ للفرد أو الجماعة في الدفاع عن النفس ومقاومة العدوان وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

وأعرب عن ترحيب الكويت بما جاء في الاستعراض الثاني لإستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب مؤكدا أهمية تنفيذ جميع أركانها بدون انتقائية.

وفي مجال الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتدابير المتخذة من قبل دولة الكويت أشار إلى إنشاء مركز السلام الكويتي في عام 2009 لإعادة تأهيل المتهمين في قضايا إرهابية ومعالجة الفكر المنحرف ضمن اطار تثقيفي ونفسي وديني وتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب برئاسة بنك الكويت المركزي.

كما اشار الى الاجراءات الرقابية لتنظيم أنشطة اللجان الخيرية في جمع التبرعات لضمان عدم استغلالها في أي أعمال ارهابية أو غير مشروعة.

وأكد أن الجمعيات الخيرية الكويتية جمعيات غير ربحية تقدم المساعدات الانسانية الى الدول النامية وتعمل في إطار القوانين الكويتية وفي ظل رقابة الحكومة الكويتية.

وجدد العتيقي دعم دولة الكويت لاقتراح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدالعزيز انشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وترحيبها بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة في عام 1999 بشأن عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب برعاية الأمم المتحدة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*