الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » المرسال ينتقد مصطلح الإرهاب

المرسال ينتقد مصطلح الإرهاب

انتقد الدكتور ماجد المرسال مصطلح الإرهاب والذي حاولت بعض الأطراف الخارجية عولمته على المجتمعات الإسلامية وإلصاقه بالدين الإسلامي
وأفاد الدكتور المرسال إلى أن مفهوم الأمن الفكري مصطلح وطني محلي إيجابي عكس مفهوم الإرهاب وهو مصطلح دولي لم يتفق على تعريفه وهو يعني التخويف وهو سلبي فالأمن مطلب والإرهاب ليس مطلبا بل المطلب نفيه ومحاربته

كما أفاد بان الأمن تطور عن المعنى التقليدي إلى مفهوم الأمن الشامل فلم يعد الأمن مرتبطا بزي معين أو بسلطة مطلقة لجهة معينة وإنما أصبح الأمن مفهوما شاملا يتحمل الجميع مسؤوليته المسؤول ورجل الأمن والمثقف والأسرة والمعلم والخطيب والإعلامي وغيرهم فالجميع رجال أمن على المفهوم الشامل وهو ما قصده سمو الأمير نايف أن المواطن رجل الأمن الأول .

وفيما أفاد بان سبب التركيز على مفهوم الأمن الفكري هو ما يشهده العالم من متغيرات أثرت على المفهوم وخاصة بعد أحداث سبتمبر وما وقع في المملكة بعدها من أحداث .

فالأمن معناه الطمأنينة والسكون والهدوء ويتحقق بالتزام الوسطية التي تحقق الاستقامة على الصراط المستقيم وهو ما ندعو الله أن يهدينها إليه

( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) فلا طريق الغلو ولا طريق الجفا لا طريق الشهوات ولا طريق الشبهات .

,وأشار المرسال إلى الأحداث التي واجهت المملكة بسبب الغلو وكيفية تلاحم المجتمع والوقوف ضد هذا التطرف إما بالمواجهة الأمنية أو بالمواجهة الفكرية وقد حققت المعالجات الفكرية السعودية نجاحا عالميا ، وكثير من الدول أفادت من تجربتها .

كما أفاد الدكتور المرسال انه من خلال العمل في لجان المناصحة وفي حملة السكينة من سنوات ومن خلال مقابلة مئات الموقوفين أثبت أن أبرز أسباب الغلو تتلخص فيما يلي :

* الجهل فقد أثبتت نتائج الدراسات بان نسبة الجهل بين أفراد تلك ألمجموعه الضالة تبلغ 88% .
* صغر السن وهم ما بين ( 18-25 ) .
* حداثة الاستقامة فعادة ما يكون الحماس إلى التخلص من الذنوب بتقرب إلى الله بأحب الأعمال إليه كالجهاد فتغلب العاطف الدينية على التثبت بصحة تلك الأعمال وان كانت في ظاهرها صحيحة ولكن تحتاج إلى التفقه فيها ومعرفة أصولها .
* الانفتاح على وسائل الإعلام وخاصة الانترنت حيث تم تغرير الكثير عن طريقها .
* القيم الاجتماعية السلبية والغضب من وضع أجتماعي معين لا يرى التعامل معها إلا من خلال التطرف .
* الغفلة وعدم الحذر و وقوع الكثير منهم نتيجة خداع معين وبتالي أصبح ضحية قابله لتجنيد .
* الشبهات : وعدم الرجوع لأهل العلم والراى السديد ونزول عند قولهم في مسائل :
التكفير , الحكم بغير ما أنزل الله الولاء والبراء , الجهاد و الفرق بين جهاد أفغنستان أمام الروس وأفغانستان أمام الأمريكان .

كما أشار المرسال إلى أن التطرف ظاهرة اجتماعية عالمية لا تختص بدين أو عرق أو مذهب معين فالعامل المؤجج لها هي الظروف المحيطة بذلك المجتمع أو الفرد .

كما بشر الدكتور ماجد المرسال بوجود تراجعات وندم ولله الحمد عند الأغلبية ممن اودلج فكرهم نتيجة الحوار والمناصحة وشكر المرسال ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ونائبه الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني الأمير نايف وزير الداخلية ومساعده للشئون الأمنية الأمير الشهم محمد بن نايف بن عبد العزيز لما يبذلونه في سبيل الحفاظ على الثروة الفعلية للوطن وهم فئة الشباب
كما شكر الحضور له تألقه في تلك الدورة التثقيفية وما يقوم به في لجان المناصحه التي أثمرت أعمالها في الحفاظ على أبناء هذا الوطن من التطرف والغلو وقدر الحضور عمل لجان المناصحة التي كان لها الأثر الاجابي في انحسار قناعات أصحاب الفكر الضال وتخليهم عن تلك القناعات وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعهم وعودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية بعيد عن التطرف والغلو

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*