الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الجزائر تجدد دعوتها للتصالح لمن أراد الاستسلام والتراجع

الجزائر تجدد دعوتها للتصالح لمن أراد الاستسلام والتراجع

 أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى يوم (الخميس) أمام نواب البرلمان الجزائري ، استمرار الحكومة بقوة في محاربة الإرهاب حتى هزيمته ، لكنه جدد التزامها بسياسة المصالحة الوطنية مع المسلحين في حل تخليهم عن العنف.

وقال أويحيى ، في عرضه لبيان السياسة العامة لحكومته بعد مرور 18 شهرا على توليه رئاسة الوزراء ” إن الحكومة حريصة كل الحرص على التكفل بواجب حماية أمن المواطنين وبفضل يقظتهم سيساهمون بدرجة عليا في تعزيز أمنهم” .

واعتبر أن ” الإرهاب في الجزائر قد هزم بفضل الكفاح البطولي للجيش الوطني الشعبي وقوات الجمهورية والمواطنين المتطوعين “. ودعا أويحيى الجزائريين إلى “التحلي باليقظة إزاء الإرهاب الذي يتميز دوما بالجبن ويمكن أن يستغل أي تعاون لارتكاب جرائم غادرة والمساس بسلامة الأرواح والممتلكات”.

ولفت الى أن ” الإرهاب قد أصبح الآن محل تنديد شامل في بلادنا ولم يعد في إمكانه التستر وراء أي بهتان سياسي كان كما لم يعد لبقايا الإرهاب أي مستقبل في أرض الجزائر”.

وقال رئيس الوزراء إن “عزم الجزائر القضاء على آثار الإرهاب يتعزز بكون شعبنا قد مد يده بكل سخاء من خلال مسار المصالحة الوطنية الذي تحرص الحكومة على تنفيذ جميع بنوده القانونية “.

وأكد أن ” نداء الدولة لأولئك الذين لا زالوا مصرين على الإرهاب والخراب هو العدول عن العنف ضد شعبهم ودولتهم والالتحاق بمسلك المصالحة الوطنية والاستفادة من رحمة الجمهورية “، مشددا في نفس الوقت على أن الحكومة ” ستبقى حريصة على تعزيز وحدة شعبنا وتماسكه بما يمكن من تحصين أمن واستقرار بلادنا من أي مؤامرة جديدة قد تحاك ضدها”.

وكان رئيس خلية المساعدة القضائية لتطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في الجزائر، مروان عزي، كشف في مؤتمر صحفي عقده في الثالث من أكتوبر الجاري أن 7540 إرهابيا ألقوا السلاح بفضل ميثاق السلم والمصالحة الذي زكاه الجزائريون بنسبة فاقت 97 بالمائة في استفتاء عام في 29 سبتمبر 2005.

وقال عزي إنه ” بعد القيام بدراسات تبين لنا أنه في السنوات السابقة من 1997 إلى 2002 كان يتم تسجيل 800 إلى 1000 قتيل شهريا (مدنيين وقوات الجيش والأمن) وبعد تطبيق سياسة المصالحة تقلص العدد إلى ما بين 20 إلى 25 قتيلا”.

واعتبر عزي أن ” هذا العدد يعد ثمرة من ثمرات المصالحة التي أعطت مفعولها في الميدان وأصبحت حقيقة”، مشيرا إلى أن من بين الإرهابيين التائبين 81 بين أمراء وقادة جماعات إرهابية يتقدمهم حسن حطاب مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت قبل خمس سنوات إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وذكر عزي أن قوات الأمن المشتركة قتلت في الفترة الممتدة من سبتمبر 2005 إلى الآن 1290 إرهابيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*