السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » وثيقة مهمة تُحرج تنظيم القاعدة : رسالة الملا عمر إلى الشعب الأفغاني

وثيقة مهمة تُحرج تنظيم القاعدة : رسالة الملا عمر إلى الشعب الأفغاني

 تنظيم القاعدة يقوم على عدة محاور فكرية من أهمها تكفير الأنظمة والحكومات والدعوة إلى الخروج والانقلابات وزعزعة الأمن في البلدان الإسلامية .

وقد قام المنظرون بتأصيل أسباب التكفير والخروج وفساد الأنظمة تنظيرا وتأصيلا يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة ومذهب السلف الصالح وأقرب ما يكون لعقيدة ومذهب الخوارج ، وقد بينا في موقع السكينة التشابه الكبير بين تنظيم القاعدة ومذهب الخوارج في أبواب كثيرة منها : تفسيرهم للآيات ، واستدلالهم بالنصوص ، فهم ينحون منحى الخوارج في التأويل والأخذ بالمتشابهات .

وهذا التأصيل والتنظير أصابهم بالتناقض ، فهم أعلنوا مرارا وتكرارا وفي عدة مناسبات أن الطالبان والملا عمر هو ولي أمرهم ، رغم أنه لا سلطة لديه ومجهول الحال والمكان ، والولاية لا تنعقد لمجهول أو مسلوب السلطة ..

طالبان والملا عمر لديهم من الأفكار والسياسات ما يطابق تماما الأفكار التي كفر بها تنظيم القاعدة الحكومات الإسلامية !

والتناقضات كثيرة في فكر القاعدة ، لأنها لا تقوم على أصول شرعية منضبطة ، إنما تقوم على أهواء وتأويلات يعسفون النصوص لأجل تحقيق مقاصدهم في زعزعة الأمن داخل البلاد الإسلامية ومحاربة المسلمين قبل غيرهم ، والإحصاءات تؤكد على أن ضحايا تنظيم القاعدة من المسلمين أضعاف ضحاياهم من غيرهم في العمليات داخل البلاد الإسلامية !

حصلت “السكينة” على وثيقة ، وهي رسالة أرسلها الملا عمر بمناسبة عيد الفطر 1431 هـ للشعب الأفغاني ، وسنضع للقارئ الكريم خطا تحت العبارات التي تخالف وتناقض فكر القاعدة الذي أعلن مرارا أن الملا عمر ولي أمره وحاكمه .. فهل سيخرجون عليه ؟ أم أنهم فعلا قد خرجوا ونقضوا البيعة ؟ وهذه حال التنظيمات المنحرفة ..

: (  إخواننا المجاهدون :

ووجّهَوا جميع مساعیكم لخدمة الشؤون الجهادیة ، والدفاع عن الدین والوطن، وتوجیه الضربات الممیتة للعدوّ ، و ركزوا علی خدمة شعبكم المظلوم والحفاظ علی مصالحه.

…ولیكن اهتمامكم كبیراً بالحفاظ علی أرواح المجاهدین ، و طاعة المسؤولین ، وتسییر الأمور بالتشاور والتناصح…

في النقطة: ( ج ) إلی العلماء ، والساسة ، والأساتذة والكتّاب والشعراء :

أیها الأكارم ! إنكم اللسان الناطق لمطالب الشعب وآماله ، و من مسؤولياتكم الإسلامیة والوطنیة أن ترفعوا الستار عن جرائم المعتدّین ، و أن تقدّموها أمام العالم ، وأن تضعوها مكشوفة أمام ما یسمی بمؤسسات حقوق الإنسان ..

في النقطة: ( و ) حول السیاسة الخارجیة والعلاقات المتبادلة

إن سياستنا الخارجية المستقبلية حيال الدول المجاورة والدول الإسلامية وغیر الإسلامیة ستقوم علی أساس التعامل المتقابل.

 إننا سنبني سیاستنا الخارجیة علی أصل دفع ضرر الغیر وعدم إضرار الآخرين، وسیساهم نظامنا المستقبلي وفق المقررات الشرعیة في جمیع الجهود التي تبذل في المنطقة والعالم بقصد إحلال السلام وإيجاد الرفاهیة الإنسانیة ، والتنمیة الاقتصادیة.

وسیساعد نظامنا دول المنطقة في القضاء علی المشاكل الإقليمية مثل مشكلة المخدرات ، والتلوث البیئي ، والمشاكل التجاریة والاقتصادیة ) .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*