الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الأمير نايف : الفئة الضالة تستخدم الإسلام غطاء لأعمالها الفاسدة

الأمير نايف : الفئة الضالة تستخدم الإسلام غطاء لأعمالها الفاسدة

أكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في كلمته التي ألقاها في أعمال الاجتماع الـ29 لوزراء الداخلية في دول مجلس التعاون أمس، إن ”أملنا الخليجي قد شهد في السنوات الأخيرة تحديات مختلفة في دلالاتها، متعددة في مصدرها، تحديات قد يصعب مواجهة مخاطرها بجهد منفرد، أو بجهد مشترك محدود القدرة والتأثير، وهي تحديات أوجدت واقعا استوجب فهمه فهما جيدا والتعامل معه بحكمة واقتدار”، مضيفا في الكلمة التي بثتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن ”في مقدمة هذه التحديات هو كيف نحافظ على ما تحقق لدولنا ـــ بفضل الله وتوفيقه ـــ من أمن واستقرار وتطور وازدهار يضرب به المثل في مقارنة بما هو حاصل هنا وهناك من أوضاع متردية لبعض الدول التي فقدت أبسط مقومات الأمن والاستقرار”.

واستطرد: ”لقد كانت قضية الاختراق الفكري لبعض أبناء مجتمعاتنا من أبرز المخاطر التي واجهتنا وتواجهنا على الدوام، اختراق قاد مع الأسف الشديد إلى بروز ظاهرة غريبة على أبناء أوطاننا، وهي ظاهرة الضلال والخروج عن صف المسلمين، ما أدى في نهاية الأمر إلى ممارسة البعض لأعمال الإرهاب، الإرهاب الذي سعى القائمون به والداعمون له إلى تقويض أمن مجتمعاتنا وأمن دولنا واستقرارها.. إن الفئة الضالة أيها الإخوة فئة أخذت بكل أسف من الإسلام غطاء لأعمال لا تقرها العقيدة، فئة خارجة عن صف المسلمين الملتزمين بعقيدتهم الصحيحة، هم أناس أغواهم الشيطان فاستهدفوا الأمن والاستقرار، واستحلوا دماء الخلق من دون حق، وما كان لهم أن يفعلوا ما فعلوا لو كانت العقيدة الإسلامية الحقة منهجهم، هؤلاء الغاوون سعوا في الأرض فسادا، حتى وصلت شرورهم إلى المملكة أرض الحرمين الشريفين التي تتخذ من كتاب الله وسنة رسوله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ منهجا في كل مناحي الحياة، فعليهم من الله ما يستحقون كما قال جلَّ وعلا: ”إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم”، وكلنا ندرك أهمية قوة التعاون وتوحد المواقف لمواجهة كل ما يمكن أن يعكر صفو أمن واستقرار دولنا بحزم وعزم وحسم”.

وأضاف: ”أن دولنا الخليجية تشكل ـــ ولله الحمد ـــ امتدادا متكاملا دينيا وسياسيا وفكريا واقتصاديا، لتكون هذه العوامل المشتركة من أهم ركائزنا الأساسية في كل انطلاقة واعدة نحو مستقبل مشرق وغد أفضل لدولنا وشعوبنا، تنعم في ظله بنعمة الأمن والاستقرار، ما يستوجب منا أن نعمل على استمرار تطوير قدراتنا الأمنية، وتعزيز جهودنا التنسيقية، وخططنا الاستراتيجية التكاملية، وأن نعمل كذلك على دراسة التحديات المحيطة بأمننا الخليجي دراسة موضوعية متأنية، والتعامل معها بطريقة احترافية تصاحبها دقة في التنفيذ، وأمانة في المتابعة والتقويم، وصولا إلى تحقيق توجيهات قادتنا، وتطلعات شعوبنا تجاه المحافظة على إنجازاتنا التنموية ومكتسباتنا الحضارية وجاهزيتنا الأمنية في كل الظروف والأحوال، ونحمد الله أن ذلك هو ما نعمل عليه جميعا، وأن ما يمس أمن دولة من دولنا هو في حقيقته يمسنا جميعا، وبهذه المناسبة فإننا نشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية في كشف وتفكيك المخطط الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار الشعب البحريني الشقيق، ونؤكد وقوفنا وتضامننا مع الإخوة في البحرين، ودعمهم بما نملك من إمكانيات وخبرات في مجال مكافحة هذه الآفة الخطيرة”.

إثر ذلك، ألقى الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين كلمة قدم فيها شكره وتقديره لدول مجلس التعاون على وقوفها مع مملكة البحرين ورفضها واستنكارها المخطط الإرهابي الذي استهدف وحدة البحرين.

ثم ألقى عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة أوضح فيها أن الاجتماع سيناقش عديدا من الموضوعات المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول المجلس ، وأشاد بيقظة الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية في ضبط مروجي ومهربي المخدرات، وكذلك يقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة في ضبط الطرد البريدي الذي يحتوي على مواد متفجرة. كما هنأ المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ببدء تنقل مواطني البلدين الشقيقين بالبطاقة الشخصية.بعد ذلك تناول وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية طعام الغذاء الذي أقامه وزير الداخلية في دولة الكويت تكريما لهم ولمرافقيهم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*