الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الأستاذ عمر آل سليم يتساءل عن نجاح السكينة ؟

الأستاذ عمر آل سليم يتساءل عن نجاح السكينة ؟

تعليق السكينة : ( فيما يخص حملة السكينة لتعزيز الوسطية نرحب بالنقد ووجهات النظر والتساؤلات ، ويهمنا ( فعلا ) سماع الأصوات التي تبحث بصدق وصفاء عن الحقيقة ؛ لأنها تساعدنا في التصحيح والتطوير والبناء  ) .

* * * * * * * *
 
* إخوتي : الأخبار كثيرة حول صناعة الموت وأفكار القاعدة ، وجهود وزارة الداخلية في هذا المجال طيبة ، لكن يبقى تحليل واقع مثل هذه الأخبار وترجمتها كـ “نجاح” محل تساؤل ، ونحن نرى أعمال العنف , ونشاهد مايكتب ضد المفتي نفسه وعلماء ومشائخ ودعاة المملكة .

السؤال : هل تغيرت آراء المفتي ورأى دعم حملة الرأي والرأي الآخر ومناصرة حملة السكينة التي تقودها وزارة الداخلية ووزارة الشئون الإسلامية ؟ وهل نجحت الحملة ؟

الإسلام ولاشك دين تسامح ودعوة وإرشاد ونصح وتوجيه ، ونرجو أن تكون الحملة في طريقها الصحيح .

يقول آل الشيخ : نحن في هذا الزمن بُلينا بهذه التيارات المنجرفة هذه التيارات الضالة الهدامة التي أحياناً تلبس ثوب التقى والصلاح ، والله أعلم بما في داخلها ، والله يعلم المفسد من المصلح ، لكنها تلبس رداء الخير وفي باطن أمرها شر وبلاء على الأمة ، وتهديد لكيانها ، واستباحة لدماء الأبرياء ، وتدمير للمتلكات ، وسعي في الأرض فساداً ، مشدداً سماحته على أن دين الإسلام الحق جرّم الإرهاب بكل صوره ، وحرمه على اختلاف جهاته ، ذلك الإرهاب العدواني الظالم الذي حقيقته سفك دماء الأبرياء المسلمين بغير حق ، أو المؤتمنين والمعاهدين بغير حق ، والله يقول : { ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما } ، وفي الحديث : ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة).

ملاحظاتي :

* حملة السكينة يدخلون إلى 800 موقع ومنتدى في الإنترنت، وهذا الموقع (السكينة)يدخله مواطنون من 107 دول حول العالم.

* ويقول المفتي للدعاة: اصبروا ليكون تراجعهم عن قناعة.

*لدى القاعدة مئات المواقع والمنتديات الموجهة للشباب لتسويق الفكر

*ويقول :
هذا الفكر ليس له أصول ثابتة، إنما هو على شيء لا حقيقة له، فليس هناك شبهة ذات شأن ممكن أن تقال، إنما هي جهالة وتلقين لأفكار لم يعلموا حقيقة، واقتنعوا بها وهي كسراب بقيعة” !
*مشيدا في الوقت ذاته بتراجع 1500 شخص عن أفكار تنظيم القاعدة . أصل ثلاثة آلاف تم محاورتهم، منهم من تراجع 100 في المائة ، وبعضهم أقل من ذلك ، وكل ذلك تم عبر حوارات قام بها 60 شخصا فقط من حملة السكينة.

أقول :
ومع كامل إحترامي لسماحة المفتي (حفظه الله) ولموقع حملة السكينة والقائمين عليه, وجهود قلة من الدعاة – لاأقول كلهم – إلا أنه ومن خلال قراءتي أرى أن هُناك من يصمُت أو يجامل منذ زمن , وأتساءل : متى سمعنا بخطب عن ابن لادن والقاعدة في جوامعنا ؟
إنها خطب تعد على الأصابع , ولا أقلل من قيمة الحملة ، ولكن أرجو أن تكون جهودها طيبة وكل ما أخشى أنها تكون تهدئة وتسكين ، والمفتي نفسه يعترف بأن بعض الدعاة والعاملين بالموقع يتلقون تهديداً !

الأسئلة كثيرة لكني أخشى أن تفسر بالتشكيك والتقليل من قيمتها .

نتساءل : هل نجحت جهود المناصحة ؟ والسكينة؟ ومايبذل من نصح وارشاد , ومايغدق من أموال وهل هي في الطريق الصحيح؟
نتمنى ذلك .

-- عمر بن عبدالله آل سليم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*