الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » لتُقطع ألسنة المرجفين

لتُقطع ألسنة المرجفين

تُعدّ المملكة العربية السعودية أنموجاً فريداً في نهج قادتها، وأسلوب سياستها، وولاء شعبها؛ ما انعكس إيجاباً على الجوانب الحياتية والحضارية والإنسانية كافة؛ فالقائد يحرص على إسعاد شعبه، وتلمس حاجاته، وتلبية رغباته، وتحقيق طلباته، أما الشعب فحريص على تماسكه وترابطه والتفافه وانتمائه واستمرار بقاء أمنه، ومحاربة كل مَنْ يحاول أن يُفسد هذا التلاحم والتآلف والتعاضد، ودحر مسببي الفتن وطالبي الفُرْقة.

 المملكة العربية السعودية أنموذج نادر، بل نادر جداً، ويحق لكل سعودي أن يفخر بأنه ينتمي إلى هذا الوطن لاعتبارات عدة:

أولاً: تميز هذا الوطن بوجود الأماكن المقدسة، وهذا شرف كبير، وعزة لا مثيل لها.

ثانياً: هذه الأرض المباركة مهبط الوحي وموطن الرسالة المحمدية، انطلق منها شعاع الإسلام؛ ليملأ أرجاء الدنيا خيراً وعدلاً.
 
ثالثاً: التزام قادة وطننا بدين الله القويم، وسُنّة رسوله الأمين، وهذا كفيل بزيادة الأمان والاطمئنان.

رابعاً:الوعي الكبير لكل السعوديين واستيعابهم للخطط السوداوية التي تهدف إلى الفُرْقة والفتنة من المرجفين. لأنهم – أي السعوديين – يدركون تماماً أبعاد تلك الخطط وأسبابها والأخطار الناجمة عنها.

خامساً: الإدراك الكامل بأن قادة هذا الوطن صمام الأمان، وعمود الخيمة، والأساس في الاستقرار والرخاء والنماء؛ لذا وجبت مساندتهم والوقوف معهم ومؤازرتهم.

وحين يطل ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبد العزيز – حفظه الله – عبر القنوات الفضائية؛ ليُلقي كلمته كانت تلك الكلمة صادقة شفافة بيضاء أمينة مخلصة، ووصلت إلى المواطنين؛ ليتقبلوها بشوق وحب وود وسرور.
 الملك يخاطب شعبه ويقول “أنتم في قلبي”، يا ترى ماذا يرد الشعب النبيل؟ حتماً سيقول “أنت نبض قلوبنا، حفظك الله من كل مكروه، وأدام عليك الصحة والعافية”.

جاءت تلك الأوامر لتؤكد النهج الصحيح لقادتنا، وأسلوب إدارتهم؛ فحققت الفرحة، وجلبت السعادة، وأفاءت بالخير.

 جاءت تلك الكلمة، وتبعتها الأوامر؛ لتجتث الألسن المريضة من الحاسدين والحاقدين والكاذبين؛ ليندحروا – بإذن الله – ويتقهقروا ويصرفوا وجوههم وسوءات كلامهم عنا.

 الفرحة في وطننا تتوالى وتنهمر كالغيث، أولها مجيء ملك الإنسانية سليماً معافى إلى أرض الوطن؛ ليتتابع الغيث ويسقي قلب كل فرد من أفراد مجتمعنا.

إن ترابط وتماسك الشعب مع قادته لم يأتيا بسبب أيديولوجية معينة، بل لأن مواطن هذه الأرض متجذرة فيه الأصالة، متغلغل في قلبه حب قادته.. لذا لا يمكن أبداً أن ينال المغرضون من تفكيك هذا التماسك، أو حتى المساس به؛ لاعتبارات عدة، يأتي في مقدمتها: أن ديننا الإسلامي يحث على طاعة ولاة الأمر، والحمد لله قادتنا أكثر حرصاً على تطبيق شريعة الإسلام، وواجب على الشعب الطاعة والمساندة في المكره والمنشط؛ من أجل النهوض بدولتنا، والأخذ بها إلى مراتب العلا إن شاء الله.

عِشْتَ يا مليك الكرم والسخاء والعطاء والإنسانية، عِشْتَ أبا متعب؛ فمثلما احتوى قلبك الأبيض أبناءك وبناتك نحن أبناء وطنك نبادلك الحب بالحب والود بالود والإخلاص بالإخلاص.

-- سبق - جمعان الكرت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*