الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » النظام الإيراني .. ينهار نفسيا !

النظام الإيراني .. ينهار نفسيا !

دخول «درع الجزيرة» لحماية أهلنا في البحرين من معاتيه الفئة الضالة، أذل نظام إيران وعملاءها في الخليج والعالم العربي، وملامح الإذلال تنضح من تصريحات متجاوزة، لشخصيات وجهات رسمية إيرانية، ومن حدة الالتهاب الذي أصيبت به الفضائيات المكشرة عن أنيابها لتشويه الخليج وشعوبه وحكوماته.

 إيران عليلة حاليا بعد لطم أطماعها التوسعية في الوقت الذي تكابد جحيما اجتماعيا خانقا، ويتوقع انفجار قريب من معارضة الداخل والمجتمع الإيراني المتفجر بين الفينة والأخرى، وقبل ثورات العرب كان الانفجار الاجتماعي المقموع بأقصى درجات القسوة في إيران عام 2009.

في هذه الأزمة، الانهيار النفسي لنظام الحكم الإيراني يتفاقم كلما تماسكت شعوب الخليج واشتدت منظومتها، واعتبر معارضة الداخل المهدد الثاني لتقويض وانهيار النظام الذي يمارس الغباء الإداري والسياسي في الخارج والداخل، ويحاول إلهاء المجتمع الإيراني والأحزاب؛ لكسب الوقت وتأجيل سقوطه، المعارض الإيراني لا يوجد لديه ما يخسره بعد تجريده من كرامته وحريته وأبسط حقوقه في التنمية والعدالة الاجتماعية.

انهيار النظام نفسيا بادٍ للعيان، ويتضح من أسلوب التهجم المكثف على السعودية خاصة، والخليج بشكل عام، ومن عدة جهات إعلامية، كلما ارتفعت حدة الأصوات المهاجمة كشفت نفسها نتيجة استهانتها بوعي وذكاء وقدرات المتلقي.

إدراك الانهيار النفسي وقراءة مؤشراته لا تعني انتفاء الأوهام الإيرانية والأطماع التوسعية للحلم الفارسي القديم، توابع هذا الانهيار المرتقبة لا تلغي المنهج السياسي المجسد للطموح الفارسي بوضع اليد على الحرمين الشريفين ويأتي كأولوية، ومهما تعاقبت الحكومات الإيرانية، الأطماع في الخليج معروفة والأهداف واضحة، في الوقت نفسه، تتجاهل إيران وجود دول إسلامية لن تقبل أن تمس المقدسات، وتتصرف كأن الخريطة خالية من المجتمع الدولي، وإن (تحالفت أمريكا مع إيران) يوجد غيرها من الدول لديها مصالح تحميها في الخليج.

أتوقع سقوطا وشيكا للنظام الإيراني ناتجا من عوامل طرحت وطرقت إعلاميا وبكثافة، ولست أكتب هنا حتى يقرأ حرفي الناطقون بالفارسية، استشرافي سقوط النظام موجه للناطقين بالعربية (المتبطحين) في رخاء الخليج وأمنه، فربما يعيدهم إلى جادة الرشد حصولهم على فرصة لمراجعة الذات!

غيبوبة التنمية الإيرانية ستنتهي إلى رد فعل شعبي عصيب واحتمالات أن تسحق جماجم الطغاة تحت الأقدام، ويتم الثأر من النظام بأيادٍ إيرانية، إن لم يكن من هذا الجيل فمن جيل يأتي مطالبا بالحياة الكريمة، مثل جيرانه المتقدمين في التنمية وعلى مستوى العالم العربي.. وهو تقدم يجري بصورة يبدوأنها تغيظ كثيرين وليس النظام الإيراني فقط!

-- عكاظ - أسماء المحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*