الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الحل التركي لأزمة ليبيا

الحل التركي لأزمة ليبيا

قدم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ما سماه خطة تهدف لوضع خريطة طريق في ليبيا، تبدأ بوقف إطلاق نار فعلي فوري، يليه فتح ممرات لإيصال المساعدات الإنسانية، وتنتهي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي تلبي مطالب الشعب الليبي.

وقال أردوغان في خطاب موجه إلى الإعلام بأنقرة “إننا نعمل وفق خطة تهدف لوضع خريطة طريق”، وعناصرها هي:

1- وقف إطلاق نار فعلي فوري ورفع العناصر العسكرية الموالية للقذافي حصارها المفروض على بعض المدن.

2- إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل إخوتنا الليبيين دون تمييز وتأمين مناطق آمنة.

3- البدء فورا وبسرعة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي تلبي مطالب الشعب الليبي ويكون هدف هذه المرحلة تأسيس نظام.

وأضاف أردوغان “لأجل العمل على ذلك، وقبل البدء في اجتماع مجموعة التماس في الدوحة، نرى مشاطرة هذا الأمر مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي وجميع المنظمات الدولية”.

وعبر عن دعم تركيا بشكل تام للقرارين 1970 و1973 اللذين اتخذهما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتريد أن “تطبق تحركات الناتو وفق قرار مجلس الأمن ومجلس حلف الناتو وضمن آلياتها بشكل فعال”.

ونفى أن تكون هناك أي أجندات خفية عندما بدأ السير في هذا الاتجاه، وأضاف “كان غرضنا الأساسي والوحيد هو تأمين وحدة ليبيا وسعادتها”.


أردوغان:
قطرة دم مواطن ليبي واحد هي أغلى لدى تركيا من آبار نفط تقدر ببلايين الدولارات

وقال إن تركيا عبرت عن موقفها إزاء ما يجري في ليبيا منذ اللحظات الأولى بصوت عال، ونظرت إلى القضية من منظور المشاعر الإنسانية وحقوق الأخوة، مضيفا أن “قطرة دم مواطن ليبي واحد هي أغلى لدى تركيا من آبار نفط تقدر ببلايين الدولارات”.

وتابع أردوغان قائلا “الأهداف الرئيسية لسياستنا في ليبيا تمثلت في الوصول إلى الظروف التي تتيح الانتقال الديمقراطي الدستوري الذي يمثل تطلعات الشعب المشروعة والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسيادتها”.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أن من أولويات اهتمام تركيا إيقاف الهجمات التي تستهدف المدنيين وتحقيق المرحلة الانتقالية بشكل يتلاءم مع تطلعات الشعب.

وقال أردوغان موجها خطابه إلى الثوار الليبيين في بنغازي “إن الشعب التركي يشعر في أعماق نفسه بندائكم الخاص بالحقوق والحريات، ويشعر بالصعوبات التي تعانون منها ويتمنى زوالها وتحقيق مطالبكم وأمانيكم”.

وأضاف أن “مزاعم عرقلتنا لتحركات حلف شمال الأطلسي أو تحديد فاعلية تحركاته المزعومة ما هي إلا إشاعات مغرضة سوداء تهدف إلى النيل من جهودنا، أرجو أن تعلموا أن الشعب التركي سيكون دوما إلى جانب الحق والمحق”.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*