الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » معتقلو خلية"امغالا" يشككون في قضية الأسلحة التي تم الكشف عنها

معتقلو خلية"امغالا" يشككون في قضية الأسلحة التي تم الكشف عنها

وجه المعتقلون ضمن خلية”امغالا”، التي أعلنت وزارة الداخلية المغربية يوم 4 يناير الماضي عن تفكيكها واعتقال أفرادها على الحدود مع الجزائر في الصحراء، نداء إلى الرأي العام الداخلي والخارجي، شككوا فيه في الاتهامات الموجهة إليهم واتهموا المخابرات المغربية بصنع هذا الملف.

وقال البيان، الذي توصل منتدى الكرامة لحقوق الإنسان بنسخة منه:”قد سمع القاضي والداني من أمتنا المغربية التي عانت فيما مضى ولا تزال تعاني اليوم وستبقى غارقة في بحر من المعاناة مداده ظلم وقهر وفساد منقطع النظير ما لم يتم طرد رؤوس الفساد المتسلطين على رقاب العباد.

قد سمعت بنبإ تفكيك ما أصبح يعرف بخلية أمغلا في بداية شهر يناير من العام الجاري، وفي حقيقة الأمر أن معظم ضحايا هذا الفيلم الذي كتبت فقراته من طرف كتاب أشباح يعملون في أخفى الخفاء وصورت مشاهدة في دهاليز وأقبية المخابرات”.

وكشف المعتقلون ضمن الخلية المذكورة أنهم تعرضوا للاختطاف قبل الإعلان الرسمي عن تفكيك الخلية المشار إليها والكشف عن كمية الأسلحة التي وجدت بالمنطقة التي تحمل نفس الإسم.

وذكروا أنه تم اختطافهم بالقرب من مساكنهم مساء يوم 31 أكتوبر 2010 في كل من الناظور وتاونات وفاس والرباط وسيدي سليمان والمحمدية والدار البيضاء والجديدة.

فيما اختطف خمس ضحايا قبلهم بشهور، بينما اختطف آخر في أواخر شهر يوليو2007 من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء ويدعى هشام الربجة “لذي أحيل إلى محكمة عسكرية في خرق واضح وصارخ لحقوق الإنسان”، حسب البيان، الذي أضاف أن هذا الأخير صرح لكل من قابلهم من المسؤولين بمدى الظلم الذي لحق به طيلة ثلاث سنوات ونصف قضاها في أقبية المخابرات بالمعتقل السري بتمارة كما هو الحال بالنسبة لسائر الضحايا.

وقال المعتقلون إنه قد تم تقديمهم للإعلام والاعتقال العلني بتاريخ 14/01/11 وللشرطة بتاريخ 04/01/2011 “وقد مكثنا لديهم 9 أيام ليلها ونهارها معصبي الأعين تحت حراسة مشددة في أوضاع مزرية مهينة وقد نال منا الجوع بسبب قلة الأكل فيما عانى بعضنا من أمراض عديدة وأصيب البعض بأمراض نفسية مما جعلهم دائمي الصراخ من هول ما لاقوا ورأوا عند المخابرات وبسبب جهلنا التام بالتهم الموجهة إلينا.

فتفاجئنا بهذا الفيلم الذي أخرج وأنتج بطريقة هوليودية وقد بين فيه مخرجوه مدى استهتارهم واستخفافهم بعقول المغاربة وظنهم بأن المغاربة أغبى من أن يفطنوا بمسرحية كهذه.

ونحن بدورنا نحيط علما كل المنظمات الحقوقية والجهات المسؤولة وكل من نذر نفسه للدفاع عن حقوق المظلومين بمدى الظلم الذي لحق بنا في جوانتنامو المغرب المتمثل في سجن سلا 2 الجديد، الذي أعد خصيصا لقهر العباد فاستقبلنا في هذا السجن يوم الجمعة 14/01/2011 في الواحدة ليلا بنفس الأسلوب الذي عومل به معتقلو جوانتنامو”.

وطالب المعتقلون بمقابلة رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الهيئة الجديدة التي تم إنشاؤها مؤخرا”لمعرفة حقائق مهمة من قبل المجموعة سالفة الذكر، والحقائق التي تخص قضية الأسلحة المزعومة التي لفقت لنفس المجموعة”.

-- الرباط ـ السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*