الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » تظاهرة احتجاجية في لندن للمطالبة بالإفراج عن السلفيين المغاربة

تظاهرة احتجاجية في لندن للمطالبة بالإفراج عن السلفيين المغاربة

أعلنت “لجنة الدفاع عن حقوق السجناء بالمملكة المغربية بالمملكة المتحدة” عن تنظيم تظاهرة احتجاجية يوم الأحد 15 مايو 2011م أمام السفارة المغربية بمدينة لندن من الساعة الثانية بعد الظهر إلى الرابعة مساء، تضامناً مع شباب 20 فبراير ضد ما أسمته”الظلم والفساد وعلى رأسه الوزير الأول عباس الفاسي وعدد كبير من كبار مفسدي الدولة.

جاء ذلك احتجاجاً على سوء معاملة قوات الأمن المغربية للسجناء الإسلاميين (السلفية الجهادية) وإصرار الحكومة المغربية على استمرار سجنهم دون حق”، حسب بيان للجنة حصلت عليه”السكينة”.

وقال البيان”لقد دأبت قوات الأمن المغربية على ممارسة التعذيب المنظم والممنهج ضد هؤلاء السجناء الإسلاميين وعدم الإفراج عنهم!!

وعلى الرغم من بطش قوات الأمن فلا تزال عوائل سجناء ما يسمى بالسلفية الجهادية مستمرين في وقفات احتجاجية أمام السجون المغربية بغية الإفراج عن ذويهم”.

مضيفا:”ونحن بدورنا في لجنة الدفاع عن حقوق السجناء بالمملكة المتحدة سنستمر بإذن الله أيضاً في تظاهراتنا الاحتجاجية تضامناً مع سجناء الرأي، وشباب 20 فبراير حتى تفرج السلطات المغربية عن كل سجناء الرأي والصحفي رشيد نيني والمعتقلين بالإضافة إلى تغيير جذري في سياسة تلفيق التهم لأبرياء المسلمين!!

كما حدث مؤخراً في الحادث الإجرامي لمقهى “أركانة” بمراكش! حيث قد أعلنت كل التيارات الإسلامية والسلفية بعدم صلتها بهذا الحادث وإدانتهم له، وحتى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أعلن عبر وسائل الإعلام العالمية عدم صلته بهذا الحادث ولا علاقة لهذا التنظيم بهذا التفجير الإجرامي”.

وقال البيان إن المستفيد من تفجيرات مراكش الأخيرة هو نفسه المستفيد من تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، وزاد قائلا :”المستفيد من تفجير مقهى مراكش هم مافيا الفساد والمفسدين وعلى رأسهم رئيس الحكومة وقطعان الأمن السياسي ومافيا الإعلام الفاسد الذي يروج للأكاذيب ويتبنى وجهة نظر الحكومة المستبدة الغارقة في الفساد والرشوة ورعاية شبكات مخلة بالآداب العامة (حسب البيان)!

المستفيد من تفجير مقهى مراكش هم الذين أغاظتهم صحوة الجماهير والتظاهرات المليونية في جميع المدن المغربية للسير في ركاب رياح التغيير في تونس ومصر! ومن هنا دبروا بليل جريمة تفجير مقهى “أركانة” بمراكش لتخويف الجماهير التي تتوق إلى نسائم الحرية”.

وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن سجناء ومعتقلي السلفية الجهادية الذين لفقت لهم السلطات المغربية تهماً هم منها براء، ومحاكمة المسؤولين والضباط والجنود الذين لفقوا هذه التهم لسجناء ومعتقلي السلفية الجهادية وغيرهم ومحاكمة زبانية التعذيب وتعوض هؤلاء السجناء وعوائلهم عن الأضرار المادية والأدبية جراء هذا السجن أو الاعتقال.

والدعوة إلى محاكمة مافيا الفساد في المملكة المغربية وعلى رأسهم الوزير الأول وكبار رجالات الفساد والاستبداد.

كما طالبت المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان في العالم الضغط على السلطات المغربية بالتعجيل بالإفراج عن سجناء الرأي وإطلاق سراح الصحفي رشيد نيني وسجناء السلفية الجهادية ومحاكمة الضباط الذين مارسوا ويمارسون تعذيب هؤلاء السجناء في السجون المغربية.

-- الرباط ـ السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*