الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » «اليونسكو» .. وحوارنا الوطني

«اليونسكو» .. وحوارنا الوطني

ما أحوج منطقتنا العربية التي نكبت في بعض بقاعها إلى ثقافة السلام وما أحوج صحافتنا العربية إلى تعميم لغة الحوار المكرسة لفكرة التهدئة والترفق بالناس، بحسب تصريح لمندوب المملكة الدائم لدى اليونسكو السفير زياد الدريس «سيتم وضع أطر تزيد من إمكانية تعميم ثقافة السلام ولغة الحوار في الصحافة العربية».

بطلب من اليونسكو «وهي منظمة دولية معنية بالتربية والثقافة والعلوم» تم توقيع اتفاقية مع السعودية لتنفيذ برنامج الملك عبدالله العالمي لنشر ثقافة الحوار والسلام واستلهام تجربة (مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني) لتطبيقها في اليونسكو عبر برامج متعددة منها التدريب على نشر ثقافة الحوار وتنظيم ملتقيات وندوات تعنى بالحوار والسلام.

إلى جانب كون خطوة اليونسكو اعترافا دوليا بنجاح مشروع الحوار في المملكة، اعتبرها رسالة للذين لم يقتنعوا ولم يرهقوا أنفسهم بمحاولة فهم تجربة مركز الحوار الوطني وقراءتها (حتى ولو لم تعجبهم)..

عليهم متابعة الفضائيات اليوم، والتي تاريخيا وفي كل منطقة منكوبة تتعالى الأصوات في طلب (الحوار الوطني) سمعت المفردة قبل وأثناء وبعد اندلاع الأحداث في كل دولة طالتها الفوضى أخيرا، في الوقت الذي توشك تجربتنا الوطنية أن تختتم العقد وسط موجة انتقادات تصل إلى منتهى الحدية أحيانا وبدون فهم للأهداف التي تأسس المركز لتكريسها..!

المهم أن تجربة (حوارنا الوطني) سجلت بحكم هذا المعيار الدولي للنجاح نقاطا إيجابية تحسب لوالدنا خادم الحرمين الشريفين محب السلام المهتم في الحوار، ولقيادات التجربة وكل من شارك فيها، وفي نقدها..

الأكثر أهمية أن هذه التجربة اللافتة للاهتمام وفي هذه الفترة الزمنية الملتهبة بالحروب والعنف تشير إلى حجم المسؤولية الملقاة على عواتق قيادات المركز بما يجعل التطلعات والضغط وتوجيه النقد واقع وحتمية لابد من الاستفادة منها.
kalemat22@gmail.com

-- عكاظ - أسماء المحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*